التخطي إلى المحتوى
قائد القوات البحرية اليمنية “يزف “بشرى سارة

بوابة حضرموت / متابعات

2

 

 

كشف قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي، اللواء عبدالله سالم النخعي، أن “منطقة المخا الاستراتيجية الساحلية في محافظة تعز، باتت بحكم المحررة، مؤكداً “مواصلة العمليات العسكرية حتى تحرير الساحل اليمني على البحر، وصولاً إلى ميناء ميدي على الحدود مع السعودية”.
 
وجاء تصريح النخعي بالتزامن مع استمرار الضربات المكثفة للتحالف ضد مواقع الحوثيين والموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، في المناطق الساحلية المطلة على البحر، بعد تحرير منطقة باب المندب الاستراتيجية، منذ حوالى أسبوع.
 
ولفت القيادي اليمني إلى “تواصل مستمر وتنسيق على مدار الساعة مع التحالف. ننسق في كل الأمور ومن خلال تحرير باب المندب ودخول جزيرة ميون كان التنسيق بيننا وبين التحالف على أعلى المستويات”.
 
وأضاف: “نبدل قصارى جهدنا في تنفيذ المهام التي تسند إلينا ومستمرون في مهامنا مع دول التحالف وبالذات إخواننا في المملكة العربية السعودية لاستكمال تحرير المخا، خاصة أنه (أي ميناء المخا) يعتبر في حكم المحرر”.
 
وبحسب النخعي، فإنه “يتم التنسيق لتحرير كل الساحل اليمني حتى نصل إلى ميناء ميدي وتحريره”.
 
وأشار إلى أن القوات البحرية اليمنية “قامت بواجبها حسب إمكاناتها منذ بداية حرب التحرير في عدن جنباً إلى جنب مع المقاومة، وشاركت في التنسيق مع دول التحالف بالذات مع بحرية التحالف في تنسيق تنفيذ المهام وتبادل المعلومات”.
 
وحول وضع القوات البحرية، أوضح أن جهوداً “تُبذل لإعادة جاهزية القوات البحرية والدفاع الساحلي، فقد قدمنا خطة متكاملة في هذا الجانب منها خطة عاجلة بالمتطلبات الضرورية لإعادة جاهزية البحرية”، مشيراً إلى “أن القوات البحرية اليمنية تعرضت لتدمير شبه كامل في البنية التحتية والمباني والمنشآت وتحتاج إلى كثير من الإمكانات المادية حتى تعود إلى ما كانت عليه، بل نحن نطمح إلى تجهيز قوات بحرية قادرة علي حماية مياهنا الإقليمية وكذا حماية ثروتنا السمكية من الاصطياد العشوائي وطموحاتنا كبيرة في جميع الجوانب لبناء قوات بحرية مهنية محترفة وطنية، يكون ولاؤها لله والوطن”.
 
وتواصل قوات الشرعية مدعومة بقوات من التحالف منذ أكثر من أسبوع قصف أهداف في المناطق الساحلية، خصوصاً في منطقة “المخا” غرب تعز، بعد تحرير المنطقة الاستراتيجية الأهم، ممثلة بـ”باب المندب”.
 
 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *