التخطي إلى المحتوى
أحمد الدماني : المخلوع حاول الاستغاثة ولم يتوقف !!

بوابة حضرموت / كتب : أحمد الدماني 

 

021254251

 

لا أخفي عليكم في فترة من الفترات كنت آرى المخلوع الرجل السياسي الأول لم أتخيل أن هذا الرجل كومة من الغباء تسكن رجلا حكم اليمن وعبث بقدرتها وقتل وحدة شعب تغنى بها لسنوات على اجسد شعبا هيمن فيه بقوة السلاح واستخدام العنف أمام من يطالب استعادة دولته المسلوبة …

 
فعلا لكل ظالم نهاية طال زمنها أو قصر بالأمس ظهر المخلوع على قناة الميادين بعد دعاية إعلانية استمرت لأيام انتظرت تلك المقابلة على اعتقاد خاطئ وفرضية المخلوع سيكشف أسرار وسيقلب الطاولة على جميع الأحزاب السياسية المتناحرة معتقد بأني ساسمع قنبلة من العيار الثقيل …

 
بدأ المخلوع مقابلته في هجوما شرس على الأرض التي اطعمته لسنوات تصدقت له وصلت تكدس ملايين الريالات في جمعية الصالح الاستثمارية حاول مرارا وتكرار أن يعيد نفسه إلى زمن كان يدعى فيه صالح الداهية ولكن سرعان ما خذلته جميع كلمته وبدأت قواه تتهاوى رويدا رويدى …

 
تعود المخلوع أن يكون المجني عليه لا جاني وتهرب من تهمة القتل والإجرام ليصنف نفسه بمواطن يمني لا علاقة له بجيش ولا حرس جمهوري بل رمى كل تلك الأعمال الإجرامية على ظهر المليشيات الحوثية ليعود في هرولة مفاجأة انا اقاتل كحزب سياسي ومنظومة قبلية فقط تناقض ليس بغريب منه …

 
استمر في تخبطه وكأن الكلمات انشقت أيضا من قاموس مفرداته ليبدأ حكاية امتداح وتغزل في دولة الإمارات العربية المتحدة ويذكر العلاقات الحميمة بينه وبينهم وكرمهم باستضافة نجله أحمد وحمايته مرة أخرى يترنح في ربط ما تحدث عنه سلفا …

 
حاول ان يجمع قواه ليصب ما جعله يظهر في تلك المقابلة وبدأ يتخبط هادي فعل وهادي تأمر وكلام طويل وممل حتى وصل إلى جملة الحراك الجنوبي ويؤكد انهياره التام ليصف من قاتل في الجنوب هو حراك الرئيس هادي بينما الحراك الجنوبي الأصلي مع وحدة اليمن هنا فقط نصفق لحسين زيد بن يحيى جعل المخلوع يصدق انه ممثل الجنوب …

 
لم ينتهي بل استمر يهدد ويتوعد من هرب في حزبة السابق بأن لا عودة لهم إلى صنعاء وعدن وتعز متناسيا ماذا قال قبل قليل بأنه مواطن يمني يتمنى استقرار البلاد والمنطقة بداية الجنون أصابت المخلوع ولم يستطيع ان يغير معطيات الواقع فالرئيس هادي عاد إلى عدن وحكومة بحاح أيضا وصالح لازال يحلم ببصيص إماراتي يكون طوق النجاة له وأسرته …

 
سقطت جميع اقنعته وأدرك أن هناك موت بطيء ينتظره فلم يعد يعرف ماذا يريد وماذا سيفعل وماذا ستاؤل إليه الأمور في القادم فجميع أوراق شجرة التوات تساقطت ولم يبقى ظلا لهذه الشجرة يحتمي فيه يحاول الهروب بطريقة الاعتزاز ومع ذلك يجد نفسه شبيه إبرة سقطت في كومة قش ويصيح لعل وعسى يجده شخصا وينقذه من ازدحام القش فوقه …

 
انتهى كلامه وانتهت حكايته ذلك الرجل الخارق لم يقنع معد الحلقة بجواب واحد ولم يستطع أن يجد أسئلة بسيطة تعيد صالح إلى واجهة المشهد ضل مبتسما وصالح يرفع كوب الماء في كل إجابه خمس مرات يحاول بل ريقه دون جدوى فالمكر الذي تعود عليه أعلن انشقاقه عن المخلوع وتركه يعاني في أحلام مفزعة لا يعلم فزعتها غيره وقارورة الماء التي أجزم انها لا تفارقه …

 
‫#‏شكرآ_سلمان‬ ‫#‏شكرا_هادي‬ ‫#‏شكرا_اولاد_زايد‬
‫#‏معركة_السهم_الذهبي‬ ‫#‏عاصفة_الحزم‬
العاصمة الجنوبية عدن

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *