التخطي إلى المحتوى
قائد السفينة الحربية الإماراتية المتواجدة في المياه اليمنية يدلي بتصريح هااام  (نص التصريح)

بوابة حضرموت / متابعات

211

بدأت الامارات بمراقبة السواحل اليمنية لحرمان جماعة الحوثي والرئيس السباق علي صالح من استخدام الموانئ اليمنية في الحرب ضد قوات التحالف العربي بقيادة السعودية وبمشاركة فاعلة من دول الخليج.

وفي هذا السياق.. قال كابتن السفينة الحربية الإماراتية المعروفة باسم “الظفرة” المتواجدة في المياه الإقليمية اليمنية إن “المهام اليومية لسفينته، هي مراقبة الساحل اليمني على مدار الساعة بواسطة تقنيات حديثة توفرها السفينة، إضافة إلى المراقبة الجوية”.

 وذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام” أن “قطعاً عسكرية بحرية تابعة لدول التحالف العربي تواصل فرض الحظر على السواحل اليمنية لمنع وصول أي إمدادات لجماعة الحوثي وقوات صالح، حيث تنتشر على طول السواحل اليمنية الممتدة إلى أكثر من ألفي كيلومتر، سفن حربية تابعة للتحالف العربي، حيث أبحرت السفينة الحربية الإماراتية المعروفة باسم “الظفرة” وسفن أخرى منذ أشهر تجاه مضيق باب المندب والمياه الإقليمية لليمن في مهمة لفرض حظر بحري على اليمن بطلب من الحكومة الشرعية”.

 وأوضح كابتن السفينة الحربية الإماراتية أنه “في حالة الاشتباه في حمولة أي سفينة أو مركب يأتي دور وحدات الاقتحام التي تضم عناصر مدربة بشكل عال مهمتهم الوصول الى تلك المراكب في أسرع وقت والتأكد من الحمولة والأشخاص على متنها قبل اتخاذ قرار السماح لها بمواصلة الإبحار أو احتجازها”.

 وأكد ضابط في قوة الاقتحام أن “الحظر البحري الذي تفرضه هذه السفن حرم الحوثيين وقوات صالح من استخدام موانئ كالحديدة والمخا في نقل التعزيزات العسكرية أو استقبال الأسلحة من الخارج”، موضحاً أن “وحدات الاقتحام أوقفت أكثر من مرة مراكب تحمل أسلحة كانت في طريقها إلى الحوثيين”.

 وأوضح أن “هذه القوات البحرية ساعدت في تأمين موانئ أخرى مثل ميناء عدن الذي استخدم بشكل كبير في إيصال المساعدات الإنسانية لليمنيين”، يذكر أن مضيق باب المندب تمر عبره أكثر من 40 % من التجارة الدولية خاصة نفط الخليج.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *