التخطي إلى المحتوى
اثيوبيا تعلن استعدادها لإستقبال المخلوع صالح

بوابة حضرموت / الأناضول

02512514

 

كشف جيتاجو ردا، المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإثيوبية وزير مكتب الاتصال الحكومي، عن استعداد بلاده لاستقبال الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، إذا كان ذلك سيساعد في حل الأزمة اليمنية.

وقال ردا لوكالة أنباء الأناضول: “نحن نتابع الوضع في اليمن باهتمام شديد، ونشعر بقلق من انتشار السلاح واتساع رقعة المليشيات التي تسعى لتحل محل الحكومة، وتنامي الجماعات الإرهابية مثل القاعدة، التي نفذت عمليات إرهابية مؤخراً في اليمن الذي أصبح عرضة لسماسرة السلاح، أمر يزيد المخاوف والقلق الشديد”.

وأضاف: أن “سياستنا ترتكز في رفض الانقلابات والاستيلاء على السلطة بالقوة، ونؤمن بتداول السلطة بالوسائل السلمية والحوار، وانطلاقاً من هذه المبادئ أكدنا دعمنا للحكومة الشرعية، ولا زلنا نؤمن بأن الأزمة اليمنية يجب أن تحل عبر الحوار”.

ولم ينف ردا أن إثيوبيا كانت تربطها علاقات جيدة بالرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، عندما كان على رأس الدولة في اليمن، لكنه أكد أن علاقة بلاده باليمن “ترتكز على علاقات الشعبين، ونحن نتعامل من منطلق هذه العلاقات مع خيارات الشعب اليمني، وإذا كان خروج صالح يحل المشكلة في اليمن فنحن نرحب بأي مساع تساعد اليمنيين في حل الأزمة التي تشهدها اليوم بلادهم”.

وأشار ردا إلى أن إثيوبيا رحبت بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الخاص باليمن، واعتبرت قبول الأطراف اليمنية بالقرار للجلوس إلى المفاوضات برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، “خطوة هامة”، لافتاً إلى أن “إثيوبيا تشجع هذا الحوار الذي من شأنه أن يسهم في حل الأزمة في اليمن”.

وأوضح كذلك أن بلاده “تفتح ذراعيها لأي توافقات يوافق عليها اليمنيون لحل الأزمة، ونحن سنسعى بكل إمكانياتنا من خلال التعاون مع دول الخليج والمجتمع الدولي لإيجاد حل عاجل للأزمة اليمنية. وهمنا الأول والأخير هو استقرار اليمن”.

ومن المقرر أن يبدأ رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، زيارة للسعودية، الأسبوع المقبل، في أول زيارة خارجية له بعد إعادة انتخابه لهذا المنصب في الـ5 من الشهر الجاري.

وتبحث زيارة ديسالين، بحسب مسؤول دبلوماسي إثيوبي، جملة من القضايا المشتركة بين البلدين؛ أهمها “تداعيات أزمة اليمن وتأثيرها على دول الجوار، ومكافحة الإرهاب الذي أصبح يُشكل هاجساً مشتركاً بين دول المنطقة، في ظل وجود جماعات إرهابية يتطلب مواجهتها تعاوناً أمنياً بين هذه الدول، مثل القاعدة التي توجد بشكل قوي في كل من اليمن والصومال”.

وفي هذا الصدد، أكد جيتاجو ردا؛ المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإثيوبية، على استراتيجية العلاقات بين بلاده والسعودية، مشيداً في الوقت ذاته بهذه العلاقات التي قال إن لها دوراً بارزاً في “تعزيز السلم الإقليمي والدولي”.

وأوضح ردا، أن زيارة رئيس الوزراء ستبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومجمل التطورات على الصعيد الإقليمي والدولي، مشيراً إلى المواقف المشتركة للبلدين في قضايا عديدة، أهمها “مكافحة الإرهاب الذي بدأ يستشري في اليمن والصومال”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *