التخطي إلى المحتوى
وكالة “ناسا” تعلن عن اكتشاف “أرض جديدة”

بوابة حضرموت / متابعات

1

 

 

عثرت “الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء” (ناسا) على كوكب يشبه كوكب الأرض ويدور حول نجم يشبه الشمس التي تدور من حولها الأرض. وسميت هذه الأرض الجديدة” كبلر 452 B” نسبة إلى تليسكوب كبلر الذي أطلق في الفضاء في مارس-آذار 2009 ووضع في مدار حول الشمس.

 

 
 وتقع “الأرض الجديدة” على بعد 1400 سنة ضوئية. ويقدر عمرها بـ 6 مليارات سنة، أي مرة ونصف المرة عمر شمس كوب الأرض. وهي تدور حول شمسها في 385 يوما. ويزيد قطرها عن قطر الأرض بنسبة 60 بالمائة. اما شمسها فهي اكبر من شمسنا بنسبة 4% فقط، واكثر اشعاعا منها بنسبة 10%، لكنها اقدم من شمسنا البالغ عمرها 4.5 مليارات عام بمليار و500 مليون سنة.

 

 
وقالت ناسا في بيان الخميس ان هذا الكوكب يقع على مسافة من شمسه مماثلة لتلك التي تفصل الارض عن شمسها، وبالتالي فهو مناسب لوجود المياه السائلة على سطحه، وهي العنصر الضروري لوجود الحياة وتطورها بالشكل الذي نعرفه.

 

 
وقال جيف كلين الباحث في معهد البحث عن كائنات ذكية في الفضاء “انه اكتشاف على قدر كبير من الاهمية، لانه اول كوكب صخري مناسب للحياة يدور حول نجم يشبه شمسنا”.

 

 
وقال جون جينكينز احد مسؤولي تحليل بيانات التلسكوب كيبلر ان سطوع اشعة نجم الكوكب على سطحه يشبه الى حد كبير سطوع اشعة الشمس على الارض، لكن جاذبيته توازي ضعف جاذبية الارض.

 
ورجح هذا العالم ان يقدر البشر على التكيف مع ظروف هذا الكوكب والعيش على سطحه في حال وصل الانسان اليه، علما ان المسافة الفاصلة بينه وبين الارض هائلة.

 

 
وقال “جوزف تويكن المسؤول العلمي عن مهمة كيبلر والباحث في معهد البحث عن كائنات ذكية في الفضاء “هذا الاكتشاف يتيح لنا التقدم في تقدير كم من الكواكب يمكن ان تكون مناسبة للحياة في الكون”.

 

 
ومع هذا الاكتشاف، ينضم الكوكب “كيبلر 452 بي” الى قائمة 12 كوكبا آخر مناسبا للحياة اكتشفت حديثا بواسطة التسلكوب كيبلر.

 

 
والكوكب المناسب للحياة هو الذي لا يزيد قطره عن ضعف قطر الارض، ويدور حول شمسه في مسافة معتدلة بحيث لا يكون سطحه ملتهبا ولا متجمدا.

 

 
وقال كولين في مؤتمر صحافي “نحن نقترب شيئا فشيئا من الوقت الذي سنعثر فيه على كوكب توأم تماما لكوكب الارض”، علما ان “كيبلر 452 بي هو الاكثر تشابها لكوكبنا حتى الآن”.

 

 
وتفيد دراسة هذا الكوكب في فهم مستقبل كوكب الارض، لكون شمسه اقدم من شمسنا بمليار و500 مليون سنة.

 

 
وقال عالم الفضاء دوغ كالدويل “ان موقع كبيلر 452 بي من شمسه يشير الى ان امكانية ان يكون في بداية مرحلة احترار مناخي قوي”.

 

 
واضاف ان “ارتفاع كمية الطاقة التي تبعثها شمسه المتقدمة في العمر يؤدي الى رفع حرارة سطحه وتبخر مياه محيطاته الى الابد”.

 

 
وشرح الباحث ان هذا المصير متوقع لكوكب الارض بعد نحو مليار سنة، حين تصبح شمسه “عجوزا” واكثر اشعاعا وحرارة.

 

 
وباتت قائمة الكواكب التي يعتبرها العلماء مناسبة للحياة تضم 4696 كوكبا.

 
وعمل التلسكوب كيبلر الذي اطلق العام 2009 على مسح الكون بحثا عن كواكب مناسبة للحياة، وشمل نطاق بحثه 150 الف نجم قبل ان يصاب بعطل في ايار/مايو 2013، الا ان العلماء ما زالوا حتى الآن يدرسون المعلومات الكثيرة التي ارسلها على مدى سنوات عمله.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *