التخطي إلى المحتوى
صفقة سعودية امريكية ضخمة ستغير موازيين القوى في المنطقة
MARIETTA, WI - JULY 28: USS Freedom (LCS 1), the first of the U.S. Navy's next-generation littoral combat ships, those that can operate close to shore, is shown underway for the first time during day one of the ship's builders trials July 28, 2008 near Marietta, Wisconsin.. The 377-foot Freedom, designed and built by a team led by defense contractor Lockheed Martin, can reach speeds in excess of 40 knots. In addition, it includes space enough to house and launch two SH-60 Seahawk helicopters, and the ability to launch small boats from the stern ramp. The ship's design is modular in nature, allowing easy reconfiguration for different roles, including anti-submarine warefare, mine countermeasures, surface warfare, surveillance and reconnaissance. (Photo by Lockheed Martin via Getty Images)

بوابة حضرموت / سي ان ان

 

 

 

– أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة لبيع بوارج وسفن حربية بقيمة تزيد عن 11 مليار دولار لصالح المملكة العربية السعودية، وذلك في صفقة تأتي بعد أيام على إعلان الوزارة بيع مروحيات مقاتلة من طراز “بلاك هوك” بقيمة نصف مليار دولار للرياض، في صفقات تتزامن مع التوترات المتصاعدة بالمنطقة.

 

 

 

وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع أن الصفقة تتضمن معدات إلى جانب السفن وتصل قيمتها إلى 11.25 مليار دولار، وقد جرى إخطار الكونغرس بها الاثنين.

 

 

 

وذكرت الوكالة أن السعودية طلبت برنامجا لتحديث أسطولها الحربي البحري عبر شراء سفن حربية وأنظمة رادار وصواريخ ومدافع من عيارات ونوعيات مختلفة، إلى جانب برامج الدعم والتدريب والاتصال.

 

 

 

وبحسب الوكالة، فإن الصفقة ستساهم في “تعزيز السياسة الخارجية وأهداف الأمن القومي الأمريكي وضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط” إلى جانب تحسين مستويات الاستقرار والسلامة البحرية حول شبه الجزيرة العربية.

 

 

 

وتأتي الصفقة في وقت تشهد فيه المنطقة الكثير من الصراعات، على رأسها الأوضاع في اليمن، حيث تشارك السعودية بالعمليات العسكرية ضد الحوثيين، إلى جانب التطورات في سوريا حيث تدخلت روسيا عسكريا في الصراع، إلى جانب الدعم المقدم من إيران لدمشق.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *