التخطي إلى المحتوى
“حبيب قلبي”.. أغنية تؤديها ثلاث شقيقات يمنيات حسناوات تحقق نجاحاً غير مسبوق في إسرائيل (فيديو)

بوابة حضرموت / CNN

0251254

 

حبيب قلبي هي أغنية لفتاة تبكي لأن حبيبها تركها

 

ونحن في الأغنية نسأل الجيران والناس من حولنا هل بإمكانكم إخبارنا أين ذهب؟ من سيسمع بكائي؟

 

شعرنا دائما بأننا جزء من قبيلة.. من شيء قديم،، من شيء مثير وقديم

عندما هاجر والدانا من اليمن إلى إسرائيل في 1949 أتوا بثقافة الموسيقى والرقص والطعام اليمنية. في كل مرة ذهبنا فيها لزيارتهم في العطلات كنا نسمع الموسيقى اليمنية في الأعراس والاحتفالات، لذا كان ذلك ملهما لنا.

 

كنا منبهرين بأن الموسيقى التي صنعتها النساء كانت عاطفية، أعتقد أنها الطريقة الوحيدة التي يمكن بها التعبير عن مشاعرهن من خلال الأغاني.

 

إنه نوع من الجسور يصل بين الناس أينما كانوا، من المهم بالنسبة لنا أن يفتح الناس قلوبهم ويستمعوا إلى شيء مختلف وجديد.

 

من المذهل كيف يمكن للناس الارتباط بهذه الاغاني مهما كانت خلفيتهم لأنها تجلب قصصا إنسانية وعاطفية وتحتوي على الكثير من المتعة.. إنها مليئة بالحب.

التعليقات

  1. قبحكم الله على اخبارهايفه تافهه وفعلا هذه الفتيات هن من الشعب اليمني وتفتخرون ياهذه المواقع العميله هل نقلتو تصريح الدكتور
    خالد القاسمي الذي نصح الجنوبيين با ن يلتفوحول القيادات الجنوبيه التي افرزها العدوان اليمني كل اليمنيين اشتركوفي الاجتياح الثاني على الجنوب المهم هداالدكتورالتي رسالته هي عن الجزيره العربيه واليمن ووحدته وقداهداه المخلوع اللص المحروق وسام ولكنه اعاده
    له عندماعرف خيانة اليمنيين وانتهاكهم كل مواثيق الوحله الكارثه وغدراليمنيين والمهم نصح الجنوبيين بالالتفاف حول القيادات الجديده
    الوطنيه من امثال القايد في المقاومه الجنوبيه عيدروس الزبيدي والقايد شلال علي شايع والشيخ الوطني صالح بن محسن بن فريد والعميد الوطني علي محمد السعدي هل ستنشرون اخبارمفيده والامثل هكذااخبارالمغنيه والراقصه هكذاانتم والحمدلله ان غالبية الجنوبيين فرزوهذه المواقع العميله للاحتلال الهمجي اليمني الذي حتما سيرحل قريبا عن الجنوب وارحلومعه ياالدحابشه بوابة صنعاء اوتعزوليس حضرموت الاصاله والتاريخ والعلم وقبح الله من تسبب بهذه الكارثه الوحله وماجلبته لنا من خبايث وقطعان همج مستوطنين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *