التخطي إلى المحتوى
الحوثيون يرفعون صورة أثارت الشارع اليمني واججت الفتنة الطائفية “شاهد”

بوابة حضرموت / متابعات

24-10-15-887616087

بالتزامن مع ذكرى مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله، والتي يحتفل الشيعة بهذه المناسبة في كل عام، شرع الحوثيون بوضع ملصقات ولافتتات مذهبية، تدعو للقتال والانتقام من قتلة الحسين حد زعمهم.
 
وبحسب صورة لواحدة من تلك اللافتات المنتشرة في صنعاء والتي كتب عليها:”كما انتصر دم الحسين وحيدا، على أسلحة المعتدين المتوحشة،سينتصر اليمنيون ويتجدد الحسينيون، ويندثر اليزيدون”. وهي كلمات تنضح بالطائفية وتدعو للقتال بأثر رجعي.
 
ويقوم الحوثيون بشن حرب ضد اليمنيين، منذ نحو عام، حيث أقدموا على اجتياح العاصمة صنعاء، وعدد من محافظات الجمهورية، وشنوا حروبا طالت كل من يقف بوجههم، بل وحتى الأبرياء من النساء والأطفال، لم يسلموا من بطشهم وجبروتهم.
 
يجمع مراقبون على أن الحوثيين يعدون ذراع إيران في اليمن، حيث يعملون كأدوات لتنفيذ أجندة إيران في اليمن، كما تفعل عدد من الحركات والتنظيمات كحزب الله في لبنان وتيار المالكي في العراق، في خلق الفوضى ونشر الدمار، والانقضاض على مقدرات الدولة، وإسقاط البلد برمته في أتون صراعات مذهبية، تعصف بالأخضر واليابس.
 
ويحاول الحوثيون نفي صلتهم بدولة إيران، زاعمين بأنهم حركة يمنية خالصة، لكن حبل كذب نفيهم لم يدم طويلا، فقد اتضح بكل جلاء، إن إيران هي المغذية والداعمة للحوثيين، وأن مؤسس حركة الحوثيين تلقى تعليماته في حوزات شيعية، كل أدبياتها تتحدث عن تصدير الثورة الإيرانية، وتدعو لقتال”اليزيدون”، كخصوم تاريخيين، مستحلة أموالهم وأعراضهم.
 
ابتكر الحوثيون فكرة تفجير منازل ومساجد خصومهم، كبدعة حوثية محضة، فقد أقدموا على تفجير الآلاف من المنازل والمساجد ودور القرآن، ولايزالون يمارسون هواياتهم المفضلة حتى اللحظة، على وقع صرختهم المعهودة.
 
اليوم وبعد عام على انقلابهم، وإدخالهم البلاد في أتون حرب طاحنة، راح ضحيتها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، ودمرت العديد من النية التحيتية، وتعطلت الجامعات، وصوردت الحريات الصحفية، وزج بعشرات الصحفيين المناوئين، غياهيب السجون والمعتقلات، وإخضاعهم لعدد من وسائل التعذيب النفسي والجسدي.
 
وبعد زهاء عام، وبعد كل الذي أحدثوه بالبلد من قتل وترويع وخراب ودمار،عادوا ليتوعدوا خصومهم “اليزيدون”، بمزيد من القتل، الأمر الذي يعزز أن هذه الميليشيات لاتملك مشروعا سوى القتل والنهب والانتقام، وتغذية مشاريع العنف والمذهبية.
 
يؤكد مراقبون أن الحوثيين عجزوا عن إدارة البلد عندما تمكنوا من الانقاض على السلطة الشرعية، وأدخلوا البلد في أزمات اقتصادية مرعبة،مشيرين إلى أن الحوثيين انقلبوا على السلطة بعقلية الميليشيات، والميليشيات في كل العالم لم تبنِ دولا أو تحافظ عليها، بل ساهمت في تدميرها وتفتيها وتمزيقها

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *