التخطي إلى المحتوى
8 فصائل تتصارع في معسكر الحوثي والمخلوع صالح
Houthi followers hold up their weapons as they shout slogans during a demonstration against the United Nations in Sanaa, Yemen, July 5, 2015. Hundreds of supporters of the Iran-backed Houthi rebels took to the streets of the Yemeni capital on Sunday to protest against the United Nations and its alleged support of Yemen's exiled President Abd-Rabbu Mansour Hadi. REUTERS/Mohamed al-Sayaghi

بوابة حضرموت / العربية نت / كامل المطري

Houthi followers hold up their weapons as they shout slogans during a demonstration against the United Nations in Sanaa, Yemen, July 5, 2015. Hundreds of supporters of the Iran-backed Houthi rebels took to the streets of the Yemeni capital on Sunday to protest against the United Nations and its alleged support of Yemen's exiled President Abd-Rabbu Mansour Hadi. REUTERS/Mohamed al-Sayaghi

 

كشفت دراسة سياسية حديثة عن أن حركة الحوثي الانقلابية ليست جماعة متماسكة فكريا وعسكريا وسياسيا كما يعتقد الكثيرون، وإنما تنقسم إلى ثماني فصائل تجمعها أهداف آنية مشتركة توفرها تباينت كثيرة مؤجلة.
وأشارت الدراسة التي أعدها فريق عمل مكون من سياسيين وبرلمانيين برئاسة النائب السابق في البرلمان أحمد الطويري، إلى أن الفصيل الأول هم الموالون جدا لزعيم المتمردين عبدالملك الحوثي أو من يعرفون بـ”حاشية السيد” وهم “إثناعشريون” ومستعدون لأن يموتوا من أجل الحوثي لأن “السيد في مذهبهم هو معين من الله”، في حين يضم الفصيل الثاني متعصبين مع زعيم الحركة ممن ينتمون إلى قبيلته أو منطقته أو زيديين غير إثناعشريين، وهؤلاء موالون لزعيم الحوثيين منذ بداية الحروب الستة، وهم صامدون ومستعدون أن يقاتلوا معه إلى آخر لحظة.
وبحسب الدراسة، فإن الفصيل الثالث هو خليط من أصحاب المصالح الذين لا يعجبهم القانون واستغلوا انهيار الدولة فذهبوا يسرحون ويمرحون ويفعلون كل ما يريدونه وهؤلاء يخوضون حرب تخريب وإرهاب الناس إعلاميا، أما الفصيل الرابع فهم جماعة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح والمتعاطفين معه وهم ينفذون أوامر الرئيس المخلوع، إذا قال لهم ادخلوا في الحركة دخلوا وإذا قال لهم اخرجوا خرجوا، وهم صامدون بصمود المخلوع صالح.
ولفتت الدراسة إلى أن الفصيل الخامس يضم مجاميع من أشخاص رحلتهم السلطات السعودية لكونهم تسللوا إلى مدنها وحاولوا الإقامة والعمل هناك بطرق غير شرعية، وبالتالي كان لهم موقف من المملكة وأخذوا من الانضواء تحت لواء جماعة الحوثي رد فعل انتقامي، ووفقا للدراسة فإن هؤلاء يمكن أن يغيروا موقفهم بمجرد ترتيب أوضاعهم بأعمال ووظائف وفرص عمل سواء داخل البلد أو خارجه.
أما الفصيل السادس فهم أصبحوا حوثيين نكاية بأقارب لهم ينتمون لحركات دينية أخرى متشددة سواء كانوا إخوان أو سلفيين، وهؤلاء تشير الدراسة إلى أن اعتدال أقاربهم المنتمين لجماعات دينية أخرى كفيل باعتدالهم وتراجعهم عن الارتباط بالحركة الحوثية.
والفصيل السابع هم العاطلون عن العمل والصعاليك وأصحاب السوابق والخدّام أو ما يطلق عليهم المهمشين “من ذوي البشرة السوداء”، وهؤلاء حصلوا على فرصة للظهور وإثبات شخصياتهم، ووجودهم مرهون بوجود حركة الحوثي.
أما الفصيل الثامن فهم بعض رجال الأمن المغلوبين على أمرهم، وهم أصبحوا حوثيين لأن قادتهم أصبحوا حوثيين، وبالتالي جاء “تحوثهم” ليضمنوا رواتبهم ومعيشتهم، وهؤلاء تقول الدراسة، إن لا خوف منهم وسينضمون لأي حكومة تسيطر على البلد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *