التخطي إلى المحتوى
الجميع لخدمة عدن

بوابة حضرموت / خاص / منصور نور 

3253.

 

اللقاءات أو الاجتماعات التي يعقدها الأخ الدكتور محمد علي مارم ، مدير مكتب رئاسة الجمهورية، السكرتير الخاص لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، تأتي تنفيذاً لتوجيهات فخامته، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار ، وتطبيع الحياة العامة في العاصمة المؤقتة عدن – العاصمة الشتوية، والمحافظات المجاورة المحررة.
وهي تكرس لتوجيه وتوحيد الجهود لتحقيق الغايات والأهداف المرجوة بتوفير الأمن والسلم الاجتماعي وتخفيف معاناة المواطنين، من خلال توفير سيولة الأوراق النقدية المحلية وصرف معاشات موظفي الدولة والمتقاعدين ودمج الشباب في مؤسسات الدولة، وكذا تذليل الصعوبات أمام توفير مواد مشتقات النفط من مادة البنزين والديزل والغاز المنزلي، وقد لوحظ في المحطات الحكومية والخاصة ومراكز البيع توافرها، وكانت هذه النتيجة الطيبة من نتائج اللقاء الذي تم بين الأخ الدكتور مارم والإخوة / مدير عام شركة النفط اليمنية، ومدير البنك الأهلي اليمني، ومدير دائرة الإنتاج في شركة مصافي عدن، ، في مكتبه صباح الأربعاء الموافق 21 أكتوبر الجاري، كما تم في اللقاء مناقشة موضوع مرتبات عمال المصافي وتوفير السيولة النقدية لشراء المشتقات النفطية.
و في لقاء الأخ الدكتور مارم ، يوم الخميس الموافق 22 أكتوبر ، بفضيلة القاضي / علي ناصر سالم / رئيس مجلس القضاء الأعلى، وفضيلة القاضي / فهيم عبد الله الحضرمي / رئيس المحكمة التجارية في عدن، وفضيلة القاضي / قاهر مصطفى علي / رئيس محكمة استئناف محافظة عدن، وفضيلة القاضية صباح علوان / رئيس النادي القضائي بمحافظة عدن، وأطلع على أبرز الصعوبات والمتطلبات للسلك القضائي لممارسة مهامه وتفعيل دور المحاكم والنيابات، والبت في القضايا الجسيمة والتجارية و قضايا الأحوال المدنية وغيرها، والنظر في وضع المحبوسين والمسجونين على ذمة بعض القضايا المنظورة أمام المحاكم والنيابات، ويأتي هذا التفاعل الإيجابي من قبل أعضاء السلك القضائي لإنجاح المهام الوطنية الماثلة أمام قيادة الوطن، وقيادات السلطة التنفيذية في محافظات عدن، وغيرها من المحافظات المجاورة لها، وكانت هناك عدة لقاءات سابقة .. أتسمت بالشفافية والجديّـة مع العديد من القيادات التنفيذية للقطاعات التنموية، لتذليل الصعوبات وتطبيع الحياة العامة.
وإن كان هناك من يتقول أنَّ هذه اللقاءات (ليس من إختصاص مدير مكتب رئاسة الجمهورية، السكرتير الخاص للرئيس هادي) فإذا أسـلمنا بهذا القَـول إنّها ليست من اختصاصه ؛ لكانت تلك الشخصيات القضائية التي تحتل مكانة رفيعة في المجتمع، أو القيادات التـنفيذية في المؤسـسـات والمصالح الحكومية الأخرى، أنتبت لهذه الأمر .. ولكنها استشعاراً لروح المسؤولية الملقاة على عاتقها، أرتأت أنّ من المهم جداً عقد هذه اللقاءات في هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها عدن العاصمة المؤقتة، وعلى اعتبار أنّ مكتب رئاسة الجمهورية، والسكرتير الخاص للرئيس، أعلى مكتب يمثل الدولة أيضاً في عدن، ولا تتعارض أعماله مع مصفوفة أولويات المهام التي يقوم بها الأخ اللواء الركن جعفر محمد سعد، محافظ محافظة عدن، واللواء الركن أحمد سيف المحرمي، قائد المنطقة العسكرية الرابعة، بل تتوافق أعمالهم جميعاً وتلتقي منسجمةً لتحديد الصعوبات واتخاذ القرارات والاجراءات العملية المناسبة، لتنفيذ أجندة مهامهم الوطنية المشتركة، و في مقدمتها بسط هيبة الدولة وتوفير الأمن والاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية للكهرباء والمياه والصحة وكذا القطاعات التنموية والاقتصادية الأخرى، مثل مطار عدن الدولي وميناء المعلا الحر وميناء الحاويات بالمنطقة الحرّة في عدن، والبنوك والمصارف وغيرها.
وإن كان هناك من لا يعلم أو يتعمد الاسـتغفال إن كان يعلم !
أن هذه القيادات الصامدة كانت قد حددت مصيرها المشترك، في مرحلة مقاومة العدوان الغاشم على عدن وتحريرها، وكانت متواجدة في مختلف جبهات المقاومة وشكلت بإنسجامها فريقاً وقيادة واحدة، طيلة أيام تلك المرحلة العصيبة التي شهدها سكان عدن ولحج وغيرها من المحافظات المحررة ، ولا زالت منسجمة جداً ..
لقد بدأت مرحلة ما بعد الانتصار، وينبغي أن يواجه الجميع تحديات اليوم، لإعادة بناء مؤسسات الدولة التي دُمِرت، والحفاظ على الانتصار .. وإلتماس حُسن النوايا والشراكة الحقيقية لمواصلة العمل والسير في موكب التغيير والبناء وإعمار النفوس وبناء الإنسان والوطن ،، واجتناب كل ما يمكن أن يشعل فتيل الاختلافات والخلافات التي لا وجود لما يشبهها أصلاً ، مثل البلبلة والاشاعات المغرضة التي لا تخدم الناس الصامدين داخل الوطن ولا تخدم إعادة اعماره من النقطة التي وصل لها العالم من حولنا !

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *