التخطي إلى المحتوى
ورد الآن : مجموعة من الإصلاح يقودون انقلاب عسكري فاشل في محافظة الضالع

بوابة حضرموت / متابعات

تنزيل ‫(3)‬

نفذ رئيس عمليات معسكر الصدرين بمنطقة مريس بمديرية قعطبة بمحافظة الضالع مساء اليوم  محاولة فاشلة للاستيلاء على قيادة المعسكر وطرد قائد المعسكر بالقوة العميد/ محمد محمد عبيد الصيادي.
ونقل “حياة عدن” عن مصادر محلية وصفها بالموثوقة أن العقيد مزاحم رئيس عمليات المعسكر المحسوب على التجمع اليمني للإصلاح أقدم مساء اليوم ومعه عدد من مليشيا حزبه على اقتحام المعسكر ومحاولة الاستيلاء على قيادة المعسكر بالقوة وتبادلا اطلاق النار دون وقوع اصابات .
إلا أن وساطة قبلية تدخلت واقنعت مزاحم بالانسحاب من المعسكر.
وتأتي هذه المحاولة من الاصلاح بعد فشله في السيطرة على المعسكر من خلال الدفع بمجندين جدد واخرين ينتمون للفرقة الاولى مدرع سابقا ورفض قائد معسكر الصدرين الصيادي محاولات الاصلاح الانفراد بالسيطرة على المعسكر واصراره  على تأسيس نواة للواء عسكري وقوة نظامية دون استفراد أي طرف سياسي أو مليشيات مسلحة بالسيطرة على اللواء , ويعد العميد الصيادي  – الذي تم تعيينه مؤخرا من اللواء / المقدشي – احد القيادات العسكرية التي تحظى بقبول في المنطقة ومحسوب على الحزب الاشتراكي اليمني.
وتصاعد الصراع داخل المعسكر مؤخراً بسبب الخلاف على كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر التي وصلت خلال اليومين الماضيين كدعم من قوات التحالف لمعسكر الصدرين والمقاومة الشعبية في منطقة العود وقعطبة ودمت ، وكان من المفترض أن تسلم لقائد معسكر الصدرين العميد الصيادي ويتم توزيعها بنظر قيادة المعسكر والمقاومة الشعبية  فيما انفرد الإصلاح بالاستحواذ على تلك الأسلحة والذخائر.
وتؤكد معلومات من مصادر ميدانية أن الأوضاع في منطقة مريس ومديرية دمت قابلة للانفجار في أي لحظة ليس بين المقاومة والحوثيين وانما فيما بين فصائل المقاومة من سلفيين ومشائخ قبليين مستقلين واخرين محسوبين على المؤتمر الشعبي العام وكذلك حزبي الإصلاح والإشتراكي.
الجدير بالذكر ان قائد معسكر الصدرين فشل حتى الان في استعادة الاسلحة الثقيلة والمتوسطة من قيادات وافراد حزب الاصلاح الذين استولوا عليها بعد سيطرتهم على المعسكر الشهر قبل الماضي .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *