التخطي إلى المحتوى
عبده الجندي …يتحدى

بوابة حضرموت / متابعات

26-10-15-783756712

طالب الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني ا عبده الجندي، الدول الخليجية المشاركة في العدوان على اليمن بمراجعة حساباتها وسياساتها الخارجية من الشخصنة في اليمن، وخاصةً السعودية.
وأكد الجندي :”أن الذين قالوا لا للعدوان ونعم للحوار السلمي هم الذين سيخرجون منتصرين من هذه الحرب العدوانية التي أهلكت الحرث والنسل، وأن الذين أيّدوا العدوان وقاتلوا في صفوفه ليسوا سوى حفنة من المرتزقة ليس لهم سوى الخزي والعار وتجرّع المرارة والهزيمة، لأن الانتصارات المعنوية الساحقة والخالدة أقوى من الانتصارات الاستعمارية المستهجنة والماحقة.
موضحاً “أن التاريخ يكشف لنا المواقف والتضحيات العظيمة الذاتية والموضوعية للآباء والأجداد الذين قاتلوا دفاعاً عن شعوبهم وأوطانهم وما حقّقوه من انتصارات مدوّية، ويكشف بالمقابل النذالات والسفالات المؤلمة والمخزية لأولئك الذين وقفوا في صف الغزاة والمعتدين اعتقاداً منهم أن القوة هي وحدها القاهرة للشعوب والحاسمة للحروب الاستعمارية.
وقال الجندي: إلا أنهم في لحظة مراجعة للذات يتبيّن لديهم أن للشعوب والأمم المستضعفة قوة جهادية تمنحها ما هي بحاجة إليه من الصلابة الثورية التي تنكسر على صروحها تلك القوة الظالمة.
وأشار الناطق باسم المؤتمر وأحزاب التحالف إلى أن المؤتمر الشعبي العام ومعه أنصار الله يؤكدون على ضرورة وقف العدوان ورفع الحصار والعودة إلى طاولة الحوار للبحث عن حلول سياسية تحقّق الشراكة في السلطة والعدالة في الثروة وإعادة إعمار ما ألحقه العدوان بالشعب اليمني من القتل ومن الخراب ومن الدمار طبقاً لما نصّت عليه النقاط السبع التي استخلصها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد وقبلها المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله.
مضيفاً أن المؤتمر وربما أنصار الله لم تصلهم حتى الآن أي رسائل من الأمم المتحدة تحدّد مكان وزمان وموضوعات الحوار الذي قبلت به الحكومة، معتبراً ذلك من باب الرغبة في الخداع والمماطلة على أمل أن تتمكّن القوّات السودانية وغيرها من تحقيق ما عجزت عنه القوات الخليجية التي تقودها السعودية.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *