التخطي إلى المحتوى
زعيم الحوثيين يسيئ إلى الصحابة
A Houthi follower holds up a poster of the leader of the Houthi group Abdul Malik Badruddin al-Houthi during a demonstration against the Saudi-led air strikes, in Sanaa May 8, 2015. Saudi-led forces carried out air strikes on Friday in Yemen's Saada province, a bastion of Iranian-allied Houthi rebels, and warned all civilians to leave a day after Riyadh promised a harsh response to cross-border Houthi attacks. The poster reads: "We are coming...The leader of the Koranic march Abdul Malik Badruddin al-Houthi." REUTERS/Khaled Abdullah

بوابة حضرموت / متابعات

A Houthi follower holds up a poster of the leader of the Houthi group Abdul Malik Badruddin al-Houthi during a demonstration against the Saudi-led air strikes, in Sanaa May 8, 2015. Saudi-led forces carried out air strikes on Friday in Yemen's Saada province, a bastion of Iranian-allied Houthi rebels, and warned all civilians to leave a day after Riyadh promised a harsh response to cross-border Houthi attacks. The poster reads: "We are coming...The leader of the Koranic march Abdul Malik Badruddin al-Houthi." REUTERS/Khaled Abdullah

كشف محلل سياسي يمني عن زاوية هامة وخطيرة في خطابات زعيم الانقلابيين عبدالملك الحوثي على مدى نحو عامين ولم ينتبه لها البسطاء وحتى المراقبين والمهتمين.

 

وأوضح المحلل السياسي سعيد عبده، في حديث مع “العربية.نت” أنه ظل يلاحظ بدقة كل صغيرة وكبيرة في خطابات زعيم المتمردين منذ مطلع العام 2014 واستخلص نقطة صادمة تكشف عن إساءة مبطنة تجاه صحابة رسول الله من جانب عبدالملك الحوثي الذي تعمَّد الإشارة المقتضبة إليهم خلال كل خطاباته التي سبقت اجتياح صنعاء في 21 سبتمبر 2014 ثم تخلى عن ذلك نهائيا فيما بعد.

 

وأضاف: “كان زعيم المتمردين يورد في خطاباته أو يستهلها بالقول “الصلاة والسلام على النبي الكريم وآله الأطهار وصحبه النجباء” وذلك في كل ظهور تلفزيوني له سبق اجتياح ميليشياته لصنعاء بدعم من المخلوع صالح، لكنه بعد ذلك لم يأتي على ذكر الصحابة في أي من خطاباته اللاحقة والتي كان آخرها قبل ثلاثة أيام في ذكرى عاشوراء”.

 

ولفت عبده إلى أن ما يُستخلص من ذلك هو أن زعيم الانقلابيين كان يمارس استغلالا رخيصا بكلمتي “صحبه النجباء”، وذلك لدغدغة عواطف الطائفة السنية في اليمن وذلك خلال مراحل التمدد من صعدة باتجاه صنعاء والتي كان الحوثي يسوغ لها بأنها لمحاربة القاعدة ثم تاليا تحت غطاء الاحتجاجات ضد رفع الدعم عن المشتقات النفطية وإسقاط ما كانوا يطلقون عليها “الحكومة الفاسدة” أي حكومة الوفاق التي تشكلت برئاسة محمد سالم باسندوة بناء على بنود المبادرة الخليجية.

 

ونوه إلى أن تخلي زعيم الحوثيين لاحقا عن ذكر كلمة الصحابة في كل خطاباته بعد اسقاط صنعاء يكشف بجلاء أنه كان يمارس “التقية” مثل ما يفعله شيعة إيران.

التعليقات

  1. أود أن أبين أن الحوثي في كلمته يمارس التقية فقوله ( وصحبه النجباء ) لا يقصد بها جميع الصحابه وإنما نفر منهم مثل أبي ذر والمقداد وبقية السبعة الذين لايرى الشيعة أنهم كفروا من الصحابة رضي الله عنهم اجمعين .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *