التخطي إلى المحتوى
قيادات حوثية بارزة تتبادل الاتهامات .. العماد يهدد البخيتي

بوابة حضرموت / متابعات

07-11-15-297512440

قيادات حوثية بارزة تتبادل الاتهامات .. العماد يهدد البخيتي والأخير يتحدث عن “العمارة القرآنية”
تبادل قادة جماعة الحوثي الإتهامات حول تورط أعضاء في المكتب السياسي للحوثيين ومسؤولي اللجنة الثورية واللجان الرقابية التابعة لها بقضايا فساد .

وأتهم الناطق السابق لجماعة الحوثي علي البخيتي في منشورات على صفحته بـ«الفيسبوك» قيادات حوثية بالفساد ونهب الأموال واستغلال الثورة المسلحة والعدوان لتعمير العمارات وشراء العقارات السياسية.

ووجه البخيتي اتهامه لرئيس الرقابة الثورية الحوثية علي العماد وأخيه محمد، ونشر صورة لما قال أنها «العمارة القرآنية»، التي تعود ملكيتها – حسب منشور البخيتي – إلى العماد والكائنة خلف “عمارة لا أله إلا الله قرب جولة كنتاكي بصنعاء.

ووصف البخيتي فساد العماد وغيره من القيادات الثورية ب«الإعجاز العلمي لـ «المسيرة القرآنية»، فقد بنيت في زمن قياسي، أقل من 3 أشهر، وفي وقت حرب وقصف جوي مستمر، الناس كلهم يبيعوا والقرآنيين يعمروا، الي ما يقول سبحان الله أكيد ناصبي، ومعادي لآل البيت، ومؤيد للعدوان السعودي، وداعشي».

من جهته اتهم محمد علي العماد، القيادي الحوثي البخيتي «بالخيانة والتوسل في دول الجوار ومن ورؤساء المخابرات الإيرانية والسعودية».

وقال العماد في منشورات في الفيسبوك أنه «لم يعلن يوما انه قيادي حوثي، ولم يمثل الجماعة، ولم يطلب تبوء المناصب في أي دولة، في إشارة للبخيتي الذي مثل الجماعة في الحوار الوطني وكان ناطقاً باسم فريق انصار الله.

وتبع العماد : لم اتسمسر من دولة الى دولة ولم احضر مقايل مرتزقة اليمن من اجل الزبج، وانتقاد خصومهم، وكسب ودهم، ولم اعرض قدراتي للسافاك الايراني، ونائب رئيس جهاز المخابرات السعودي.

وأشار العماد إلى العلاقة التي ربطت البخيتي بعائلة الرئيس السابق ونجله أحمد الذي فتح خط مع لإمارات وكيل جاهز الأمن القومي عمار صالح، حسب قوله .

ونوه العماد إلى أن البخيتي استغل منصبه سابقاً في جماعة الحوثي لفتح مكتب وهمي لغسيل الأموال ، كما يستغل منصب أخيه الأكبر محمد للبخيتي كعضو في لمكتب السياسي «من اجل تلميعي اعلاميا، وتغطية اخطائي وفسادي بعد ان خنتهم».

وهدد العماد بكشف علاقة البخيتي بأجهزة المخابرات الدولية، مالم يكف عن اتهامهم بالفساد .
وتصاعدت في الآونة الأخيرة اتهامات الفساد المتبادلة بين قيادات حوثية وموالية للحوثيين والرئيس السابق، في محاولة يأسه من كل طرف لتبرير فشل تحالف الانقلابيين في إدارة مؤسسات الدولة وإخفاء عمليات السلب والنهب والسرقة التي طالت كل مرافق ومؤسسات الدولة وامتدت إلى نهب سيارات النفايات ومخصصات صندوق النظافة والضمان الاجتماعي .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *