التخطي إلى المحتوى
بيان نعي رئاسة الجمهورية لعبدالكريم الإرياني

بوابة حضرموت / سبأ نت

الارياني-450x330

 

نعت رئاسة الجمهورية وفاة المناضل الوطني الجسور الدكتور عبدالكريم الإرياني الذي وفاة الأجل اليوم في احد المستشفيات الألمانية سبب مرض عضال ألم به

 

وفيما يلي بيان النعي:

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الدكتور عبدالكريم الإرياني الذي يمثل رحيله خسارة فادحة لليمن ولليمنيين وبرحيله خسرت الدولة اليمنية واحد من أعظم رجالاتها ومن أسهموا خلال حياتهم النضالية في بناء صروح الدولة وأسسها منذ فجر الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر حتى وافته المنية اليوم والبلد في أمس الحاجة لحكمته ودهاءه السياسي.

 

 

إن رحيل هامة وطنية عظيمة مثل الدكتور الإرياني في مثل هذه الظروف التي كانت البلد في أمس الحاجة لأمثاله ، لهي فاجعة كبيرة يصعب تحملها ، وسيبقى يوم رحيله من أصعب وأحزن الأيام في تاريخ اليمن وحياة اليمنيين خاصة في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها اليمن حاليا لاستعادة الدولة والنظام الجمهورية من مليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية والظلامية التي أسقطت السلطة الشرعية ونهبت ودمرت مؤسسات الدولية المدنية والعسكرية وفجرت حرب ضروس على الجميع في الداخل آملة العودة الى الحكم الكهنوتي البغيض .

 

 

لقد كان الدكتور الإرياني رجل بحجم وطن وسياسي من الطراز الأول ، ورحيله خسارة كبيرة للدولة اليمنية ولليمن بأسرها ، فلقد كان للفقيد دورا بارزا ومحوريا في العديد من المواقف والتحولات والصراعات التي شهدتها اليمن خلال العقود الأربعة الماضية.

 

 

سيبقى الدكتور عبدالكريم الإرياني خالدا في ذاكرة الدولة واليمنيين جميعا ، فقد كان ركن من أركان النظام السياسي وقامة وطنية بحجم وطن الثاني والعشرين من مايو المجيد، وكان سجله النضالي مليئاً بالمواقف الوطنية النبيلة وكان حضوره ونضاله في مختلف مراحل الثورة اليمنية من أعظم المآثر النضالية التي دلت على معدن الرجل وسمو فكره وعظيم ولائه لله ثم للوطن والثورة والوحدة.

 

 

إن سجايا فقيد الوطن والمناضل الغيور الدكتور عبدالكريم الإرياني ستظل مدرسة تنهل منها الأجيال دروساً في معاني ودلالات الولاء الوطني ومتطلبات الانتماء للوطن ، فقد كان الفقيد من أعظيم الرجال وفاءً وإخلاصاً لأهداف الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر.

 

 

لقد كان للدكتور الارياني أدواره النضالية والتاريخية في بناء الدولة اليمنية من خلال توليه العديد من المناصب القيادية العليا وبصماته الكبيرة في المجال التنموي والاقتصادي ومن خلال ما مثله من سند وعضد قوي لقيادات الدولة في كافة المراحل التاريخية التي مر بها الوطن.

 

 

إن رئاسة الجمهورية وهي تنعيه اليوم ، تدعو الجميع الى استلهام الدروس النضالية والوطنية التي خلفها الراحل ومواصلة مسيرته النضالية في الحفاظ على الوطن وثوابته وفي مقدمتها النظام الجمهوري والوحدة الوطنية والنهج الديمقراطي والشرعية الدستورية ، والوقوف بقوة في وجه لانقلاب على الشرعية الدستورية وضرب امن واستقرار ووحدته .

التعليقات

  1. الله لايرده دحباشي حقيرهومن المخططين الاساسين لتدميرالجنوب العربي الى حيث حطت ام قشعم رحلها وعقبال كل حلفاء اجتياح
    الجنوب العربي الدحابشه ابويمن ويااصحاب بوبابة صنعاءاوتعزلاتسحبون هذاالتعليق ياالدحابيشلاابويمن

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *