التخطي إلى المحتوى
ناشط (داعشي) يكشف عن فضيحة قيادي حوثي “صورة”

بوابة حضرموت / متابعات

09-11-15-885653581 (1)

كشف القيادي السابق في مليشيا الحوثي علي البخيتي عن نموذج مصغر من الفساد المالي الذي تمارسة جماعة الحوثي بعد سيطرتهم على أجهزة الدولة،
وأشار البخيتي في مدونته على الفيس بوك الى أن أحدى القيادات الحوثية وهو محمد العماد تمكّن من بناء عمارة مكونة من 8 طوابق في 3أشهر مشيراً الى أن تكلفة بناء مثل هذه العمارة لايقل عن 44 مليون ريال يمني وفقا للأسعار السابقة قبل الحرب.

وكتب البخيتي : “لم يَرث الصحفي محمد العماد أي عقارات أو أموال بعد فوالده على قيد الحياة ” مضيفاً “صحيفته “الهوية” كان يشحت تمويلها من مختلف الاحزاب والشخصيات والتيارات، من علي محسن الاحمر، من بعض رجال صالح، من محمد ابو لحوم، من عبدالقادر هلال، وشخصيات اخرى كان يحرجهم، وعبر عمليات ابتزاز خفيفة،”
 

وتابع البخيتي “الرجل صحفي لكنه وبقدرة قادر عُين مستشار في وزارة النفط وبقرار من اللجنة الثورية وبدعم من اخوه –تم إخراج القرار على اعتباره صادر من مدير شركة النفط-، بالبلدي “مكان دسم قوي”.

وتسأل البخيتي “من أين اتى بالفلوس يا ترى؟ واحد مستشار في شركة النفط، ولا تمر أي صفة الا بموافقته، مالم سيبلغ اللجنة الثورية ويدردح بهم في صحيفته..”.

“حياة عدن ” يعيد نشر نص المقالة
…………………………………………
 بناء مسلح عظم = 2500000 × 8 دور
تشطيبات سوبر لكس = 3000000 × 8 دور
الاجمالي: 44 مليون ريال يمني كحد أدنى وبأسعار ما قبل الحرب.

-لم يَرث الصحفي محمد العماد أي عقارات أو أموال بعد فوالده على قيد الحياة “أطال الله عمره”.

-الجميع بما فيهم اخوه علي العماد مسؤول الرقابة الثورية في حركة الحوثيين وعضو مجلسهم السياسي يعرف ان أخوه لا يمتلك احيانا مصروف جيبه.

-صحيفته “الهوية” كان يشحت تمويلها من مختلف الاحزاب والشخصيات والتيارات، من علي محسن الاحمر، من بعض رجال صالح، من محمد ابو لحوم، من عبدالقادر هلال، وشخصيات اخرى كان يحرجهم، وعبر عمليات ابتزاز خفيفة، وكل أعضاء المجلس السياسي لأنصار الله “الحوثيين” يعرفون ذلك ويتحدثوا عنه في جلساتهم.

-لا اتوقع ان لدى زوجته ذهب يساوي المبلغ.

-من جمع مثل هكذا مبلغ بعرق جبينه وخلال عدة سنوات من عمره لا يمكن ان يبني به عمارة في هكذا أوضاع تدك فيها طائرات العدوان الكثير من المباني، بالبلدي “كان سيخاف على تحويشة العمر”.

-في رده على الفضيحة لم يكشف عن مصدر تمويل هذا البناء الضخم، وهل باع عقار لوالده؟، أم استدان من بنك؟، أم باع السيارات –اسكويا ونيسان مدرعات لون أبيض- التي نهبها من حوش الرئيس هادي في الستين؟، حاول في رده تشتيت المتابع.

-اخوه مسؤول اللجنة الثورية نفى ان يكون له دخل او انه شريك، لكنه لم ينفي التهمة الموجهة لأخيه أو يبين مصدر التمويل، ولم يقول لنا هل سيقوم بالتحقيق في الفضيحة أم لا؟، على اعتباره مسؤول الرقابة الثورية، واخوه المعين من اللجنة الثورية في شركة النفط ظهر عليه ثراء فاحش في أصعب ظروف تمر بها اليمن، ولا أدري كيف سيتمكن بعد هذه الفضيحة من محاسبة أحد!!!!.

– بسبب الحرب اليمنيون يفتقرون وهو يغنى فجأة.

– بسبب الحرب اليمنيون يهربون من منازلهم نتيجة للقصف وهو يبني عمارات.
– بسبب الحرب اليمنيون على الأرصفة وامام محطات الغاز وهو يبني ناطحة سحاب.
-بسبب الحرب المواطنون حتى الأغنياء منهم يبيعون منازلهم وعقاراتهم وصاحبنا بنى عمارة ويشتري عقارات.
-الرجل صحفي لكنه وبقدرة قادر عُين مستشار في وزارة النفط وبقرار من اللجنة الثورية وبدعم من اخوه –تم اخراج القرار على اعتباره صادر من مدير شركة النفط-، بالبلدي “مكان دسم قوي”.

-من أين اتى بالفلوس يا ترى؟ واحد مستشار في شركة النفط، ولا تمر أي صفة الا بموافقته، مالم سيبلغ اللجنة الثورية ويدردح بهم في صحيفته..فساد ده أو مش فساد يا متعلمين يا بتوع المسيرة؟.

-لو كان ذلك المبلغ لوحده ما قام بصبه في عمارة في هكذا أوضاع، هناك ملايين الدولارات متعلقة بالفساد في ملف النفط، ولصعوبة وضعها في بنوك لأنه سينفضح الامر، يتم بناء عمارات وشراء عقارات وفلل واراضي في عدة مناطق، واسألوا مكاتب العقارات والدلاليين في صنعاء وفي حي الأصبحي وحدة على وجه الخصوص من أكثر زبائنهم هذه الأيام؟، ومن يستغلون حاجتهم ويشترون العقارات بأرخص الأثمان؟،……أتحدث عن عملية تبييض أموال وعلى نطاق واسع.

-اتحداكم ان تأتوا لي بنموذج واحد داخل صنعاء لإنسان يبني 8 دور او حتى 3 دور في هذه الحرب، تحت القصف اليومي، ولو معه عشرات الملايين من الدولارات، حتى من بيت هائل سعيد انعم او الوتاري او الكبوس او الحباري او أي تاجر لديه مليارات الريالات.

الخلاصة:
الرجال مش آلف، افتضح، هذه كل الحكاية ببساطة، “اتحدث عنه لا عن اسرته الكريمة”، بينما غيره العشرات أكثر حنكة منه.

هذا نموذج واحد، وهناك عشرات ان لم يكن المئات من فرسان الفساد من أتباع المسيرة القرآنية والمحسوبين عليهم، لأنه لم تتم محاسبة أحد حتى هذه اللحظة، ولو تم الضرب بيد من حديد على يد مجموعة من الفاسدين ما تجرأ البقية.

-الى البعض:
واصلوا الدفاع عن الفاسدين حتى تسقطوا كما سقط من قبلكم، وستتذكرون –ولو بعد حين- كل حرف خطته يدي نُصحاً لكم.

أخوكم/ الداعشي علي البخيتي

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *