التخطي إلى المحتوى
نجاة ناطق شركة النفط اليمنية ” العامري ” من محاولة إغتيال وسط العاصمة صنعاء بعد تصريحاته الأخيرة

بوابة حضرموت / اليوم برس

yp6060

بعد تصريحاته الأخيرة والتي المح فيها إلى تسبب جهات معينه ( الحوثيون) في تأخر وصول المشتقات النفطية إلى المحافظات اليمنية رغم سماح التحالف بوصول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة ، تعرض ناطق شركة النفط اليمنية المهندس أنور العامري إلى محاولة إغتيال في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء ظهر اليوم .
وقال العامري أن مسلحين مجهولين أطلقوا عليه النار هو بسيارته في ميدان التحرير .

وأنه كان يعتقد ان الأمر سوى مجرد اطلاق نار عادي لكن حين ابتعد بالسيارة قليلا رأى ان الاستهداف له شخصيا وتعرض لإطلاق نار من الخلف ومن جانبه ما اضطر إلى الإتجاه لأحد الشوارع الفرعية في منطقة التحرير “.

وأشار إلى ان سيارته تعرضت لأضرار جراء إطلاق النار عليها من الخلف وجهة السائق .. مؤكدا انه لا يعرف سببا مباشرا لما تعرض له من استهداف باعتباره هو متحدث باسم الشركة وعليه ابلاغ المواطنين بوصول المشتقات النفطية أو طرح أسباب تأخر وصولها .

ودعا الناطق الرسمي لشركة النفط أجهزة الامن واللجان الشعبية ( الحوثيين) إلى ضبط الجناة الذين لاذوا بالفرار والقبض عليهم للتحقيق معهم لمعرفة الدوافع الحقيقية لإطلاق النار عليه.

وكان قد ذكر ” العامري ” في تصريحاً له قبل أيام ، وكما تابعه ” اليوم برس ” قال : أن هنالك أسباب خارجة عن إرادة شركة النفط فيما يتعلق بتأخر وصول المشتقات النفطية ، حيث وأن الشركة واجهت العديد من الصعوبات امام وصول مادة المشتقات من السفينة الكبيرة “موسكاي” التي على متنها 63 ألف طن، والتي وصلت قبل اكثر من نصف شهر”. وأن السفينة الصغرى التي يتم استخدامها كسفينة وسيطة لنقل البنزين من السفينة موسكاي الى المنشأة، تعمل ببطء شديد جداً وغير متوقع تماماً.

وأشار العامري إلى السبب الحقيقي وقال : ان هناك جهات، تعمل على اعاقة وعرقلة وتأخير دخول هذه الشحنة عبر الشركة وتوزيعها على المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية.

كما قال : فإن مالك الشحنة يمتنع من تفريغها من وقت لآخر، رغم تسلمه 50% من قيمتها، مؤكداً أن الشركة تعمل جاهدة على حل جميع هذه الاشكالات بشكل متواصل.

كما قدم اعتذاره عن التسرع في تحديد مواعيد لأكثر من مرة لوصول المشتقات النفطية للمحطات ولكن لا يتم الايفاء بهذه المواعيد لاسباب خارجة عن إرادة الشركة.

الجدير بالذكر أن الحوثيين ومنذ بدء أزمة المشتقات النفطية يمارسون تجارة المشتقات النفطية في السوق السوداء ، وبالتالي فإن أي تواجد للمشتقات النفطية بالسوق المحلية من شأنه سيقطع عليهم الأموال الطائلة التي يقومون بجبايتها نتيجة تلك التجارة .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *