التخطي إلى المحتوى
تحذيرات لوزارة التربية اليمنية من مخاطر قرارها بجعل الخميس راحة إسبوعية للطلاب

بوابة حضرموت / متابعات

شعار-وزارة-التربية-والتعليم-السعودية-590x393

دعا مركز الدراسات والإعلام التربوي وزارة التربية والتعليم إلى سرعة العدول على القرار الخاص باعتبار يوم الخميس راحة أسبوعية للطلاب.
وأعلن المركز اعتراضه على اتفاق تم بين مجلس تنسيق النقابات التعليمية ووزارة التربية والتعليم بشأن اعتماد يوم الخميس راحة أسبوعية.
ووصف بيان صادر عنه حصل عليه “يمن ديلي نيوز” الاتفاق بأنه يحرم الطلبة الكثير من الساعات التعليمية ويخالف المعايير المتعارف عليها دوليا بشأن الساعات التعليمية للطلبة.
وقال المركز إن ذلك الاتفاق سوف يجعل التزام الوزارة للمانحين وشركاء التعليم بهذا الخصوص على المحك.
وبين المركز في البيان الصادر عنه اعتراضة على ذلك مع ايمانه بحقوق المعلم وكرامته وحل قضاياه ومشكلاته بعيدا عن الصفقات والمراضاة الحاصلة ودون المساس بحقوق الآخرين و أولها حق الطالب اليمني في الحصول على التعليم وفقا للمواصفات العالمية في أوضاع الحرب والسلم.
وأوضح البيان بأن الوضع الاستثنائي الذي يشهده البلد وحالات الصراع التي حرمت الطلبة من نصف عام دراسي ماضي وأخرت بدء العام الدراسي الحالي تستدعي مضاعفة الجهود من الوزارة ونقابات التعليم لتعويض الطلبة الدروس التي فاتتهم ,لا تقليص أيام وساعات العام الدراسي .
وكشف بأن الاتفاق سيحرم الطلبة من (100) ساعة دراسية خلال العام الدراسي الواحد وهو ما يزيد من الساعات الدراسية المهدرة ،حيث تصل الساعات الدراسية التي يتلقها الطالب اليمني في الاوضاع الطبيعية إلى (650) ساعة بفارق ( 350 ) ساعة على المستوى العالمي أي أن الطالب اليمني المتخرج من الثانوية العامة سيحرم من قرابة ( 4000) ساعة دراسية (4 سنين) مقارنة بالساعات الدراسية التي يحصل عليه أقرانه في العالم.
وذكر البيان بأن ارتفاع نسبة الغياب في صفوف المعلمين والتي وصلت في 2012-2013 م إلى 19% منها 14% غياب غير مبرر أي أن حوالي (47555) ألف معلم يغيبون في اليوم الواحد ، وهو الآخر يزيد من عدد ساعات التعليم المهدرة, خصوصا في ظل الأوضاع الراهنة التي ستضاعف حالات الغياب في صفوف المعلمين والطلاب.
ونوه إلى أن الوزارة حين اعتمدت إجازة السبت في العامين الماضيين عالجت النقص الحاصل في الساعات الدراسية بزيادة قرابة شهر على أيام العام الدراسي لكن الاوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلد وتأخر العام الدراسي لا تسمح بذلك .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *