التخطي إلى المحتوى
فضحية حوثية جديدة بشأن الانتحاري الذى فجر نفسه داخل جامعة اب وكيف تناولها الاعلام حسب ما خطط له (تفاصيل )

بوابة حضرموت / متابعات

Z(3)

أثار ناشطون إعلاميون و مراقبون جملة من التساؤلات والملاحظات المنطقية حول التفجير الذي حدث اليوم بجامعة إب متواصلين الى نتيجة مفاده ان الحادثة مفتعلة ولم تكن حقيقية وانما عملية منظمة من قبل المليشيات والسلطات الانقلابية بالمحافظة لتحقيق أهداف خاصة بهم مستشهدين بالعديد من المؤشرات والحقائق .
المصادر تحدثت عن ماقد يكون احضار كمية من اللحم وتفجير قنبلة صوتية وتم تسويق الخبر بأنه انتحاري فيما لم يجد من كانوا قرب المكان عقب التفجير أي اثار لتواجد جثة انتحاري ولا أي أطراف من جسده أو ملابس.

المصادر تحدثت عن وجود مطبخ اعلامي نشر الخبر بشكل جنوني على أن الحادثة: عملية انتحارية و أن الانتحاري كان يلبس زي نسائي لتبرير أي تساؤلات عن تخطي الانتحاري بوابات والحراسات بالجامعة.
وتحدث طلاب بأنهم لم يجدوا جثة ولا زي نسائي مشككين بالرواية المنشورة للحادثة برمتها.
وأشارت المصادر الى أن ما يؤكد صحة عدم وقوع الحادثة أنه لم يتم تصوير أي اثار حقيقة للجثة ولا يمكن أن يتم انفجار دون بقاء أي اثار.

وبعد الحادثة المفتعلة أقرت رئاسة الجامعة حملة تبدأ بالموظفين وكوادر الجامعة لبناء سور للجامعة وذلك ما يكشف حقيقة الحادثة التي تهدف لفتح أبواب لجلب الأموال وبالتعاون مع عبدالواحد صلاح والذي هو على اطلاع بالحادثة حيث منعت السلطات أي تصوير للحادثة الا وسائل اعلام تحت سيطرتهم.

نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي تسألوا أين جثة الانتحاري أو هويته.

مراقبون تساءلوا عن كيفيه اتخاذ قرار استمرار الدراسة بالجامعة بعد عملية التفجير بساعات قليله ام ان الجامعة والاجهزة الامنية كانت على اطلاع بكواليس الحادثة وتساءلوا عن سبب عدم حدوث اي انتشار أمني بعد الحادثة بمحيط جامعة إب ولا بالمدينة .
هذه الحادثة تفتح الباب واسع عن جرائم قد ترتكبها المليشيات والسلطات المحلية بحق المواطنين لأهداف خاصة ليس أقلها تخويف الناس من معارضيها الذين تتهمهم بالوقوف وراء ما يجري.
الجدير ذكره انه وقبل أيام قليلة عمدت المليشيات لاحداث تفجير بجوار سور الجامعة أمام أحد الفنادق التي كانت على خلاف مع الحوثيين ورفض صاحب الفندق اعطاءهم مجهود حربي وتم استهداف طلاب الجامعة بالعملية حتى يجعلون الرأي العام بأن الجامعة هدف لمثل هذه الأحداث.
وتناول الاعلام اليمني اليوم تلك الحادثة حسب ما خطط له الحوثيين انها عملية انتحارية وللاسف الشديد

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *