التخطي إلى المحتوى
لطفي شطارة : شئ غامض يدور في جنيف 2

BGFDfdf

بوابة حضرموت / كتب : لطفي شطارة 

 

اذا كانت مشاورات جنيف 2 هي كما تعهد الحوثيين التزامهم بتنفيذ القرار الاممي 2216 ، فلماذا تم تغيير وفد السلطة الذين رفضوا اي مساومة او حتى اللقاء المباشر بالانقلابيين في جنيف حتى لا يمنحوهم شرعية التفاوض الندي .

 
حتى الان لم يعترف الانقلابيين رسميا بالقرار الاممي او بتنفيذه ، ناهيك انهم حتى الان لم يسمون وفدهم .. فعلى اي أساس استبدلت السلطة وفدها الذي رفض المساومة مع المبعوث الدولي ولد الشيخ ومع الانقلابيين أنفسهم .. ولماذا غيرت السلطة وفدها اذا كانت مشاورات جنيف 2 فنية لتنفيذ القرار واستبدلته بوفد سياسي .. للأسف في شيء يدور وغامض .. الخوف كل الخوف ان لا يكون للتحالف علما بهذه التحركات السياسية وترتيبات جنيف 2 اذا كان هو حليف عسكري فلابد ان يكون شريك للحل سياسي ايضا ويستند على الواقع الجديد على الارض.

 
بشار الأسد الذي أقام المجازر ضد شعبه لم يغير وفده التفاوضي وليد المعلم والمقداد وممثله في الامم المتحدة منذ اربع سنوات على الرغم من تغير وفد المعارضة ، ونحن للأسف نغير الوفود بناء على المزاجية او بسبب المماحكات او بسبب الاجندات الخفية للحكومة او لارضاء الانقلابيين وهنا ستكون الكارثة.

 
بصراحة اما اني أعيش خارج المنطق او ان مستشاري السلطة والحكومة دهاة تجاوزوا علم المنطق.

التعليقات

  1. الى الاستاذ لطفي شطاره الله يسامحك الى حدن الان تعتقد ان الشرعيه بنت الدحباشيه هي من تقرريااخونا هذه الشرعيه هي مثل
    مسرح العرابس يحركوها اعضاءاللوبي اليمني المتمثل بحزب الاصلاح الاخونجي التكفيري لص المساعدات للجنوب العربي وحليفهم مجرم الحرب على الجنوب العربي علي كاتيوشا
    الاحمرومؤتمرهم العايلي القبلي وبقية الاطياف اليمنيه وقالو الشرعيه ياهؤلاء هذه الشرعيه هي فقط صوره للعرض في نشرات الاخبار
    وماعداءذلك فهم لايقدمون ولايؤخرون والله يسترمن المخفي وياصاحب هذاالموقع الدحباشي لاتسحب التعليق كعادتك ياعجول عاجل
    خففها شويه ولاتسرع الخطى وتسحب التعليق من النشرالحريه قريبا للجنوب العربي الاتحادي الفيدرالي والسيناريو يعاد نفسه الذي
    كان سايد في الجنوب منذالاستقلال المخطوف من اليمنيين في السابق الذين كانويمشون قيادات الغفله الاغبياءالمتهورين المراجيج
    الجنوبيين جماعة زخم ثوري من طرازجديد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *