التخطي إلى المحتوى
بهذة الادانه السوريون يكشفون عن حقيقة  .. لتوكل كرمان

بوابة حضرموت / متابعات

16-11-15-816017971

نشرت الناشطة اليمنية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، صوراً في صفحتها على فيسبوك، مساء امس الأحد، قالت إنها في مطار ديغول الفرنسي مع مجموعة من زميلاتها الحائزات على جائزة نوبل.  

وقالت كرمان تعليقاً على صورها: “في مطار ديجول الدولي بباريس، في جولة أوروبية مع عدد من زميلاتي الحائزات على جائزة نوبل للسلام، لدعم جهود إيواء واستقبال اللاجئين السوريين”. وكانت الناشطة اليمنية المثيرة للجدل قد اتهمت من وصفتها بــ ”الأيادي الاستخباراتية الإقليمية والدولية في تمويل وإدارة الإرهاب”، بشأن هجمات باريس.

وقالت كرمان في تعزية موجهة إلى الحكومة الفرنسية، على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي: “اسألوا أنفسكم كيف نمت داعش وترعرعت خلال عام وغدت قادرة على ضرب باريس وغيرها”.

وتابعت “ابحثوا من المستفيد منها ومن هو صاحب المصلحة ومن هو المتضرر الأكبر منها، الإجابة الأكيدة لدي أن المستفيد الأكبر هم المستبدون وأنظمة الاستبداد والمتضرر الأول هم شباب الربيع وثورات الربيع”. وفي هذا الإطار، غيرت كرمان صورتها الشخصية على مواقع التواصل إلى العلم الفرنسي، كنوع من التعاطف مع الضحايا، إلا أن هذه الخطوة لم ترق للكثيرين، الذين وجهوا سهام الانتقاد لها، متسائلين “لماذا لم تتوشح صفحتك بالعلم اليمني”.

وشن سوريون هجوماً على توكل كرمان، على صفحاتهم الافتراضية، وغرد أحدهم: “السوريون يستغنون عن مساعدات اليمنية توكل كرمان، عليها أن تحذف صورتها مع زوجة مستشار الرئيس الاسرائيلي غودفير اتشتاين المتحكم بمعهدالسلام الذي يمنح جائزة نوبل أولاً ثم تطالب بحقوق اللاجئين السوريين”.

وكتب أحمد رحيل: “ليش ما غيرتي صورتك لليمن أو سوريا أو العراق أو مصر أو فلسطين أو ليبيا.. وجعوكي 120 فرنسي أما المئات من الآلاف المسلمين لا يعنون لك شيئاً”. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *