التخطي إلى المحتوى
لماذا حزب الإصلاح يعادي كل من لا ينتمي له ..!

45543

بوابة حضرموت / كتب : مختار الجونة 

 

في عام 2014 كتب “الغفوري” مقاله عن سقوط صنعاء ثم لحقه بعدها بيومين الدكتور “جميح” وكتب مقال أيضاً مشابها لمقال الغفوري , وقد كان أبطال الرواية “علي محسن و عبده الترب” وكيف باعهم هادي .. وبعد شهر يأتي صديقهم “خالد الآنسي” بمنشور ويفضح فيه حقيقة ليلة سقوط صنعاء والذي كان بطلها وزير الداخلية السابق “عبده الترب” الذي كان في غرفة مغلقه مع ” عمار صالح” يوم سقوط صنعاء وقد قال الآنسي هذا الكلام بأنه اعتراف من الترب نفسه .

 

 

“الغفوري” الآن يعاود الهجوم وبأمر سيده ولكن بطريقة أخرى وهي إنكار دور المقاومة في “عدن” الذي قال بأن عدن لم تتحرر من أبناءها وانها تحررت من قوات التحالف , تناسى بأن عدن أستنزفت الالآف من خيرة شبابها لتحريرها وإلا لما تحررت عدن , تناسئ قائد المنطقة الشهيد “علي ناصر هادي” الذي خرج مدافعاً عن عدن ولم يعيقه كبر سنه وكان في مقدمة الصفوف قبل أن تتدخل قوات التحالف بمدهم بالسلاح المتكافئ أمام جيش بعدته وعتادة وبكامل جاهزيته أمام شباب لأول مرة يستلموا السلاح ولربما دخل أحدهم المعركه وهو لا يعرف كيف يستخدم السلاح الذي يحمله على كتفه .

 

 

وعاد مجدداً الآن مجدداً الدكتور “جميح” بمقالة الذي كتبه على صفحته الذي يشبه مقال “الغفوري” الذي كتبه لعام 2014 م ولكن بتغيرات بسيطه أضافها الدكتور الجميح .. ولكن هذه المره الدكتور “الجميح” كان أكثر إنكاراً للحقيقة عندما قال بأن “الرئيس هادي” أرسل وزير دفاعه للقتال في الجنوب ضد القاعده وأنها كانت لعبه من قبل هادي ووزير الدفاع ولم تكن هناك حرب ضد القاعده .

 

 

وهنا سوف نطرح سؤالاً للدكتور “محمد الجميح” هل “القاعده العفاشيه” التي دمرت أبين وشردت الالآف من الأسر في عام 2011 هل ستنكر الدمار التي خربته تلك المليشيات المسماه بالقاعده في أبين أنت !
لم تذهب إلى أبين لترى حجم الدمار الذي لحق بمحافظة أبين قبل أن يتم إخراجهم من قبل أبناء المحافظه .. هل نسيت الشهيد “سالم قطن” الذي كان يقود المعارك بنفسه ضد القاعده في أبين وبعد أن حقق النصر لأبناء أبين كانت هناك عملية إجراميه تم تنفيذها و أستهدفت القائد “سالم قطن” في عدن بعد حرب أبين بحوالي شهر هل كل ماحصل لإبين من قاعدة عفاش تاتي وتقول بأن الرئيس هادي يكذب ولاتوجد قاعده لعفاش هناك !

 

 

حقيقة صرنا لا نستبعد أن نقراء منكم أي شي خاصة وأنكم تهاجمون الرموز الجنوبيه وتتحيزون عن ذكر الشركاء الاساسيين لعفاش أمثال علي محسن و أولاد الأحمر وجعلتم منهم شرفاء اليمن بعد أن دمروها بشراكة مع عفاش .

 

 

لم يكتفي أولاد الاحمر وعلي محسن باستخدام المثقفين والكتاب أمثال الجميح والغفوري لمهاجمة أبناء الجنوب ورموزها بل استخدموا ايضاً النشطاء داخل الوطن وخارجه بكتابة كل ما هو معادي للجنوب ومقاومته الذين يكيلون كل أنواع الشتائم وتخوين القيادات الجنوبيه التي حررت الجنوب أمثال القائد “عيدروس الزبيدي” الذي وصفوه بالعميل “لإيران” متناسين بأنه كان العلقم الأول للحوافش في الجنوب عكس ممن فتح لهم أبوابه وابوب مدينته وشوارعها ولم يذهب يوماً إلى صعده لطلب رضاهم عنه لم تكن الجنوب مثل محافظاتكم تسقط لمجرد أن يصرخ في وجوههم الحوثه دون اي مواجهات تذكر.

 
لو كان “عيدروس الزبيدي” عميل لإيران لما كلف الحوافش أنفسهم للنزول لعدن وعن طريق الضالع ليخسروا ماخسروه في معركتهم ضد القائد “عيدروس الزبيدي” الذي وقف ضدهم وجعل أنوفهم في التراب .

 

 

لقد كانت الضالع أول المحافظات تتحرر في الجنوب وذلك السبب يعود لعدم وجود تأثير “لحزب الاصلاح’ في محافظة “الضالع” بعكس محافظه عدن و أبين حيث التواجد للحزب وهذا ما جعل النصر يتاخر .

 

 

لماذا “حزب الإصلاح” يعادي كل من يقاتل الحوافش سواء في “عدن أو تعز” .
لقد أصبحتم في نظر اغلب اليمينين أنتم العدو الاول بسبب اساليبكم التي تُستخدم ضد كل من لا ينتمي لحزبكم .

 

التعليقات

  1. كذابين حرب الاصلاح هو الحزب الوحيد الذي لا يحب التمييز العنصري والسلالي والمذهبي ويتماشا حتى مع الديانات الاخرى كحزب اردوغان وحزب الاخوان في مصر وامين حزبهم مسيحي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *