التخطي إلى المحتوى
شاهد بـ “الصورة”…الحوثيون يسوقون ابناء القبائل للموت ويرسلون ابنائهم للدراسة في الجامعات الأوربية

بوابة حضرموت / متابعات

17-11-15-358260654 (1)

بينما تتفاخر القيادات الحوثية والمحسوبة عليهم من الأسر الهاشمية في إلتحاق أبناءهم في مختلف الجامعات والتخصصات العلمية ، سواء في داخل اليمن أو خارجها ، تقوم تلك القيادات بالزج وتشجيع أبناء القبائل الموالية لهم بالقتال ( الجهاد) في الجبهات المختلفة ، كونه واجب ديني على أبناء القبائل ، وليس واجباً على أبناءهم الذين يتفاخرون بهم وبشهاداتهم العلمية وإبعادهم عن جبهات القتال .
نماذج كثيرة لتلك الأسر التي تقتصر في الدعوة إلى ( الجهاد ) على أبناء الغير ، فهذا القيادي الهاشمي والمحسوب على جماعة الحوثي أمين عام حزب الحق ” حسن زيد ” ينشر في صفحته على ” الفيس بوك ” ، ، صورة لنجله ” أحمد حسن زيد ” مع قرب تخرجه ، وهو في المختبر مرتدياً ” بزة الأطباء ” وهو يفاخر به أمام الملأ ويقول ( الدكتور إن شاء الله أحمد حسن زيد ) ، بينما يدعوا حسن زيد وغيره من القيادات الحوثية أبناء القبائل إلى حمل السلاح والتوجه إلى جبهات القتال- يالها من مفارقة غريبة.
يتمنى كل أب أن يرى إبنه في مراتب عاليه ويتلقى التعليم في أرقى الجامعات ، كما يتمنى حسن زيد وغيره من القيادات الحوثية من الأسر الهاشمية ( بيت الشامي – بيت العماد – بيت الكحلاني – وغيرهم ) ، ولكن الهاشميين يدعون أبناء القبائل إلى نيل شرف ” الشهاده ” بمعنى القتل ، بينما أولادهم يدعوهم إلى نيل شرف ” الشهادة ” العلمية “.
وكان قد علق الصحفي سامي الغباري في منشوراً له على ” الفيس بوك ” على الصورة التي نشرها ” حسن زيد ” وكما تابعه ” اليوم برس ” حيث قال : اين الحيوانات الحوثية والمتحوثة ، اين التافه صاحب بني حشيش الذي قال انه مستعد لتقديم اولاده السبعة فداءً للسيد ، شاهد اين هو ابن حسن زيد واين ابنك القتيل !
وقال : ابنه يستعد لحفل تخريجه طبيباً بإسم الجمهورية التي ما عرفناها الا لهم واولادهم ورغم ذلك لم ترق لهم فأرادوا الا الانقلاب عليها ونهب ما تبقى لنا فيها من هامش ومساحة.. سحقاً للهاشمية الوحشية ، ولعنتي على القبيلي الاحمق .. الا فألعنوه فإنه يستحق الصفع والتبول على رأسه ، ورأس كل من وقع وثيقة “الشرف القبلي”
وقال أحد الناشطين : لا تستغربوا فهذا منهجهم حسن زيد ومن على شاكلته هم ( قناديل ) ، بينما المقاتلين الذين يخوضون المعارك في الجبهات هم ( زنابيل) إلى متى هذا الجهل .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *