التخطي إلى المحتوى
مشايخ بتعز يوقعون وثيقة شرف تدعو لوقف القتال

بوابة حضرموت / متابعات

تعز8

أعلن قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء أحمد سيف اليافعي، ظهر أمس الاثنين، بدء معركة تحرير تعز من مليشيات الحوثي “الشيعة المسلحة” والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وقال اليافعي: إن الهدف من العملية فك الحصار عن تعز وتحريرها وتمهيد الطريق إلى صنعاء.
كما أعلن قائد الجبهة الغربية عبده حمود الصغير، في تصريح لقناة الجزيرة مباشر، أن ساعة الصفر المنتظرة دقت، والمعارك الآن في كل المحاور وتعز نحو التحرير.
وفي مسعاهم للتوحد أمام مليشيات الحوثي وصالح، قام عدد من المشايخ في مديرية صبر والمسراخ بمحافظة تعز بتوقيع وثيقة شرف تدعو إلى وقف القتال في المديريات وإخراج جميع الأطراف من عزل المديريات.
وبدء المشايخ، الوثيقة بقول الله تعالى: “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم” صدق الله العظيم مشيرين إلى أنها تأتي امتثال للتوجيه الرباني للوحدة، وحقنا للدماء وصون للأموال والممتلكات العامة والخاصة.
وقالت الوثيقة: إن “مشايخ واعيان ووجهاء كلا من العزل التالي: عزلة مسفر وعزلة حصبان أسفل وجارة ووقعوا وثيقة الشرف القبلية والهادفة إلى تأمين هذه العزل وتجنيبها ويلات الحرب الدائرة ويهيب المجتمعون ببقية عزل المديرية أن تحذوا حذو هذه العزل الثلاث إذ الباب موارياً أمام بقية العزل للانقسام والتوقيع على هذه الوثيقة لتضم كافة عزل مديرية صبر والمسراخ جميعاً”.
وتضمنت الوثيقة عدة بنود أبرزها :”عدم الزج بالعزل الموقعة عليها في أتون الحرب الدائرة وعدم السماح بدخول أي طرف من أطراف الحرب إلى هذه العزل وإزالة كل مواقع التمركز لأي طرف من أطراف الصراح إن وجدت داخل هذه العزل، وكذا عدم السماح باستحداث مواقع جديدة ويتحمل كل شخص أو جماعة المسئولية الكاملة وتبعات مخالفته لما ورد في هذا البند
أما البند الثاني بالوثيقة فقد نص على عدم استهداف أي شخص ينتمي إلى هذه العزل على خلفية انتمائه السياسي أو لأي سبب كان ويقف أبناء العزل الثلاث صفاً واحدا في وجه من يروم ذالك.
أما البند الثالث فنص على أنه لا يسمح ولا يحق لأي شخص كان باستقدام أو إيواء أي عناصر مسلحة من خارج العزل.
وقرر المشايخ وفقًا للبند الرابع، بالوثيقة تكليف الشخصيات الاجتماعية التي لها تأثير وقبول لدى الأطراف المتحاربة بغرض إيقاف الحرب بكافة عزل المديرية .
وأكدت الوثيقة في بندها الخامس، العمل على تمكين السلطة المحلية من ممارسة عملها والعمل على مساندتها بغرض تطبيع الأوضاع وإعادتها إلى ما كانت عليه بترسيخ الأمن والاستقرار في المديرية بالتعاون والتنسيق مع كافة الأطراف.
واختتم المشايخ وثيقتهم ببندين يلزمان الموقعين عليها بتنفيذ ما تضمنته من بنود، وعدم السماح بمخالفتها تحت أي ذريعة، مضيفين أن من وقعوا على هذه الوثيقة يدعون الأطراف المتحاربة إلى تحكيم العقل وتغليب لغة السلام وعلى منطق الحرب وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *