التخطي إلى المحتوى
آخر تطورات الوضع الميداني في تعز

بوابة حضرموت / متابعات

18-11-15-872991471

أفادت مصادر فى المقاومة الشعبية اليمنية اليوم الثلاثاء بأن رجال المقاومة تمكنوا من السيطرة على مواقع جديدة كانت فى قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمنى السابق على صالح بمحافظة تعز 256 كم جنوب صنعاء.
وقالت المصادر إن المقاومة تقدمت نحو مديرية الوازعية جنوب غرب المحافظة، و طهرت منطقة الشقيراء مركز المديرية وإدارة المديرية وإدارة الأمن وسوق الشقيراء، لافتة إلى أن عملية التمشيط ما تزال مستمرة حتى الان.
وأوضحت المصادر أن المقاومة تقدمت نحو منطقة حنا شرق الظريفية والغيل شمالاً وصولا إلى مفرق المخا، مؤكدة سقوط عشرات القتلى والجرحى فى صفوف الحوثيين إلى جانب مقتل أحد رجال المقاومة وجرح خمسة آخرين.
وتشهد محافظة تعز منذ أمس الاثنين مواجهات عنيفة بين الحوثيين مدعومين بقوات صالح من جهة، والجيش والمقاومة الشعبية مدعومة بقوات التحالف من جهة أخرى.
في ذات السياق قالت مصادر في “المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، إن عشرات المسلحين الحوثيين “الشيعة المسلحة” فروا خلال الساعات الماضية من مدينة تعز وسط البلاد إلى محافظات أخرى مع اشتداد المعارك فيها وإعلان البدء في تحريرها من الحوثيين.
وأضافت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، إن عشرات المسلحين الحوثيين فروا خلال الساعات القليلة الماضية من مدينة تعز (جنوب غرب) باتجاه محافظات إب وذمار وصنعاء بعد اشتداد المعارك بعدة جبهات فيها، وإعلان تحريرها منهم بمساندة قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وتابعت أن فرار مسلحي الحوثي جاء نتيجة تعرضهم لخسائر كبيرة وانهيار معنوياتهم جراء تقدم “الجيش الوطني” و”المقاومة الشعبية” في تعز واستعادتهم عددا من المواقع من قبضتهم.
وشهدت محافظة تعز معارك عنيفة، أمس الاثنين، بين مسلحي الحوثي المدعومين بقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من جهة والجيش الوطني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي من جهة أخرى، خلفت عشرات القتلى والجرحى من طرفي القتال، مع تقدم للجيش الوطني والمقاومة في عدة جبهات.
ولم يتسن أخذ تعليق فوري من قبل الحوثيين أو من مصدر مستقل حول ما أفادت به المصادر حول فرار هؤلاء المسلحين.
وتوقعت مصادر عسكرية موالية للحكومة اليمنية يوم أمس، أن تستغرق عملية تحرير تعز التي تتم عبر 3 محاور، نحو عشرة أيام، فيما يرجح آخرون أن تمتد لفترة أكبر، نظراً لكمية الألغام التي زرعها الحوثيون واحتمائهم بسلاسل جبلية.
ويحاصر الحوثيون، وقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح،آآ مدينة تعز، ثالث كبرى مدن اليمن ومركز المحافظة التي تحمل اسمها، منذ أشهر.
وتتمتع محافظة تعز بموقع استراتيجي، حيث تشرف جغرافياً على مضيق باب المندب، وتشكل خاصرة للمحافظات الجنوبية التي تم تحرير خمس منها (عدن، لحج، الضالع، شبوة، أبين)، في يولي الماضي.
ومنذ 26 مارس الماضي يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة الحوثي، وقوات موالية لصالح، ضمن عملية أسماها “عاصفة الحزم” استجابة لطلب الرئيس هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”، قبل أن يعقبها في 21 أبريل بعملية أخرى أطلق عليها اسم “إعادة الأمل”، قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *