التخطي إلى المحتوى
محلل سياسي : هذا هو سبب توقيع مشائخ تعز لوثيقة الشرف القبلية الحوثية

بوابة حضرموت / متابعات

JHGFDSA

 

مفاجأة من العيار الثقيل فجرها المحلل السياسي والكاتب اليمني زايد جابر، حول الوثيقة الجديدة التي أطلق عليها وثيقة الشرف القبلي، والتي قام عدد من المشايخ وقبل ساعات من بداية معركة الحسم في تعز بالإعلان عن توقيعها والتي تضمنت عددًا من البنود يعد أبرزها تحييد القبائل الموقعة من الصراع، وهو ما أثار التساؤلات حول نجاح تلك المحاولة في إخراج القبائل من المعادلة، خصوصا في ظل ارتباط (القبيلة) في اليمن بمفهوم (الدولة)، ولعبها دورا هاما في حسم كل الصراعات على مدار التاريخ.

 

 

وكشف جابر، في تصريحات خاصة ل ” شؤون خليجية “، أن هذه الوثيقة تم التوقيع عليها بالقوة والإكراه وكل من رفض التوقيع عليها اعتبره الحوثيون “الشيعة المسلحة” عدوا ومناصرا للعدوان كما يزعمون ولهذا لا تعد مؤشرا على الالتفاف القبلي معهم “.

 

 

وأكد المحلل السياسي اليمني وجود سخط قبلي كبير تجاه الحوثيين وصالح ولكنهم يخشون التحرك منفردين خوفا من الانتقام الذي سيطالهم وحين يجدوا الدعم والتواصل مع الشرعية والتحالف ويكون تحركهم ضمن خطة متفق عليها سيتحركون حتى الذين أجبروا على التوقيع على الوثيقة سيتحركون ضد المتمردين الحوثيين..

 

 

وأشار “جابر” إلى أن هذه القضية ضمن أولويات الشرعية والتحالف في المرحلة المقبلة خصوصا عند بدء انطلاق عملية تحرير إقليم ” أزال ” والعاصمة صنعاء من أيدي المليشيات الانقلابية .

 

 

وجاء توقيع الوثيقة، يوم الأحد الماضي وقبل ساعات قليلة من بداية معركة الحسم بمحافظة تعز، والتي تهدف لإخراج الحوثيين من المحافظة وتطهيرها وفك الحصار المفروض عليها.

 

 

وتضمنت الوثيقة ستة بنود، أبرزها: “عدم الزج بالعزل الموقعة عليها في أتون الحرب الدائرة، وعدم السماح بدخول أي طرف من أطراف الحرب إلى هذه العزل، وإزالة كل مواقع التمركز لأي طرف من أطراف الصراع إن وجدت داخل هذه العزل، وكذا عدم السماح باستحداث مواقع جديدة، ويتحمل كل شخص أو جماعة المسؤولية الكاملة وتبعات مخالفته لما ورد في هذا البند”.

 

 

أما البند الثاني بالوثيقة فقد نص على عدم استهداف أي شخص ينتمي إلى هذه العزل على خلفية انتمائه السياسي، أو لأي سبب كان، ويقف أبناء العزل الثلاث صفاً واحدًا في وجه من يروم ذلك. أما البند الثالث فنص على أنه لا يسمح ولا يحق لأي شخص كان باستقدام أو إيواء أي عناصر مسلحة من خارج العزل.

 

 

يذكر أنه سبق الوثيقة التي وقعها مشايخ تعز وثيقة أخرى حملت المسمى نفسه، باختلاف عدد من بنودها واختلاف الجهة التي أصدرتها، إلا أنها تتفق في أنها موجهة للقبائل أيضًا، حيث قامت ميليشيا الحوثي “الشيعة المسلحة” بداية أكتوبر الماضي، بإصدار ما أسمته “وثيقة الشرف القبلي”، دعت فيها قبائل اليمن وسكان المدن التي تسيطر عليها للتوقيع عليها ، والتي قوبلت بهجوم شديد من سياسيين ومحللين يمنيين .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *