التخطي إلى المحتوى
الدكتور الداعية طارق السويدان يكذب الحوثيين

بوابة حضرموت / متابعات

السويدان1

جدد الداعية الكويتي الدكتور طارق السويدان دعمه وتأييده لعاصفة الحزم، مشددا على ضرورة إيقاف انقلاب عصابات ميليشيا الحوثي على إرادة الشعب اليمني.
وكان الداعية السويدان قد نشر على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، بياناً كذب فيه ما تداولته وسائل إعلام حوثية ادعت أنه يدعمهم ويؤيدهم.
وأشارالسويدان في البيان الذي نشره الثلثاء، إلى أن التدخل الإيراني هو سبب الفتنة والبلاء في الأمة، واصفاً إياه بـ”الخبيث”.
ونفى البيان الذي اطلع عليه “الإسلام اليوم” ما زعمته ميليشيا جماعة الحوثي في بيانها المختلق من التكذيب والتضليل، منوها إلى أن هذه الإدعاءات هي محاولة هزيلة لكسب أي تأييد لهم.
نص البيان:
كنت من أوائل من أعلنوا مواقفهم من عاصفة الحزم في اليمن، حيث أيدتها بعد دقائق من إعلانها، وكنت وما زلت أرى ضرورة إيقاف انقلاب العصابة الحوثية على إرادة الشعب اليمني، وأن يقف الجميع ضد المجرم الكبير علي صالح الذي دمر اليمن لأكثر من ٣٠ عاماً ، ومازال يريد تدميره ببقائه وأولاده في سلطة لفظها ورفضها هذا الشعب العظيم”.
وأدعو الله تعالى أن تتخلص الأمة منه ومن عصابته المجرمة، ومن الحوثيين الانقلابين، ومن الدعم الإيراني الخبيث الذي ينشر شره في كل مكان ، ولم تَر الأمة منهم خيراً أبداً ، بل هم بلاء وفتنة في كل مكان يتدخلون فيه.
(وللعلم فقد أنزلوا بياناً اختلقوه جملة وتفصيلاً وليس له أي أساس إطلاقا) وذيلوه بإسمي وبتوقيع “الشيخ طارق السويدان”، في محاولة هزيلة لكسب أي تأييد لهم، فقمت فوراً وأنزلت بياناً بتكذيبه، حيث لا هو رأيي ولا موقفي لا في السر ولا في العلن، ويكفي لدلالة ذلك أني لم أوقع في أي يوم في كل حياتي بلقب “الشيخ”.
وهم يعيدون نشره هذه الأيام في محاولة هزيلة أخرى تدل على درجة اليأس التي وصلوا اليها،
ونتمنى لهم المزيد من الفشل والذل، وأؤكد موقفي المستمر بدعم عاصفة الحزم والدعاء الدائم بانتصارها.
سائلاً الله تعالى أن يحفظ اليمن وشعبه المؤمن الكريم من كل سوء، وأن يحقن دماء الأبرياء في كل الأطراف، وأن تنتهي هذه الحرب قريباً لتتفرغ اليمن للبناء بعد عدة عقود من القحط التي تسبب بها الطغيان اللعين، ولتقوم الأمة بواجبها بإعادة الأمل ودعم اليمن ليعود سعيداً قريباً بإذن الله تعالى”.
ويشار إلى أن ميليشيا الحوثي- صالح، لجات عدة مرات للتضليل الإعلامي وادعاء الانتصارات وإيقاع القتلى بقوات التحالف بل وصل بها الحد لإدعاء اختطاف جندي سعوي تبين فيما بعد أنه طالب اختطف أثناء توجهه للدراسة في صنعاء.
وتنتهج الميليشيا المدعومة من إيران هذه الوسائل لتغطية الهزائم المتكررة التي تلحق بها، ولمحاولة إخفاء حقيقة تراجع موقفهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *