التخطي إلى المحتوى
الحوثيون يهينون الحرس الجمهوري ويطردون ضباطه

بوابة حضرموت / متابعات

ee7ca92a-33e7-4460-84cf-82b46eae9280

استنكر عسكريون يمنيون تجاوب قادة الحرس الجمهوري مع الدعوة التي وجهها لهم رئيس ما تسمى بـ”اللجنة الثورية العليا”، محمد علي الحوثي للاجتماع بهم، والشتائم التي وجهها لهم، بسبب الخسائر التي تتكبدها قوات التمرد في جبهة تعز، مشيرين إلى أن قبولهم الجلوس في اجتماع يرأسه الحوثي، الذي لا يحمل أي صفة اعتبارية، هو إهانة للقوات المسلحة في اليمن، وللشرف العسكري، حسب تعبيرهم.
مضيفين أنهم يستحقون الشتائم التي وجهت لهم، بسبب قبولهم مبدأ الجلوس مع شخص خارج على القانون. وطالبوا الضباط بالمسارعة بتقديم استقالاتهم، إذا كانوا ما يزالون يمتلكون قدرا من الكرامة. مشيرين إلى أنهم تسببوا في الإساءة إلى المؤسسة العسكرية، بتهافتهم على الجلوس مع عناصر التمرد.

الإساءة إلى الجيش
قال العميد المتقاعد سالم عبدالله، إن الجيش اليمني وصل مستوى من التحقير لم يكن له سابق عهد به، مشيرا إلى أن أمثال الحوثي لم يكونوا يتجرؤون في السابق على مجرد الحديث أمام ضباط الحرس الجمهوري أو الجيش اليمني، فضلا عن ترؤس اجتماع يضمهم والإساءة إليهم. وقال في تصريحات إلى “الوطن” “الجيش اليمني ظل على الدوام متمسكا بتقاليده العسكرية ومحافظا عليها، لكنه انهار أخلاقيا قبل أن ينهار عسكريا، بسبب تواطؤ المخلوع مع تلك الجماعة الانقلابية، وقبوله التعاون معها، متناسيا أن القوات المسلحة هي مؤسسة وطنية في المقام الأول، يفترض بها الحفاظ على البلاد وضمان سلامتها في وجه أي تمرد عسكري على غرار الذي قام به الحوثيون”.
وأضاف “كان يفترض بضباط الجيش تجاهل دعوة الحوثي للاجتماع، وعدم الجلوس معه إلى طاولة واحدة، لأنه لا يملك نظاما ولا قانونا أن يتحدث باسم السلطة.

إهانات مقذعة
كان الحوثي استدعى الضباط إلى مكتبه، ووبخهم على الخسائر الكبيرة التي تمنى بها قوات التمرد في تعز. وأشار بعض الضباط الذين حضروا الاجتماع إلى أن مسؤول التمرد شرع منذ بداية الاجتماع في توجيه إهانات شديدة لهم، بسبب ما سماه تقصيرهم في حماية تعز، وقال إنهم لا يستحقون البزة العسكرية التي يرتدونها، وإن أبسط مقاتل فيما يسمى بـ”اللجان الشعبية” لديه قدرات أفضل من أكبر ضباط فيهم، لأنهم لا يملكون الولاء، ومتخاذلون عن التضحية في سبيل الوطن، حسب زعمه.
وأضاف المصدر أن الضباط الذين حضروا الاجتماع كانوا أبلغوا الحوثي قبل أيام بأن تعز ستعود إلى الشرعية في غضون أيام قلائل، بسبب نقص الإمدادات، وانهيار الروح المعنوية لمقاتلي التمرد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *