التخطي إلى المحتوى
قائد العمليات القتالية العربية يتهم منظمات ، ويقدم شرح وافي لكيفية ضرب الأهداف الحوثية

بوابة حضرموت / ميدل إيست أونلاين

_211852_k700

 

دافع قائد العمليات القتالية للتحالف العربي الذي تقوده السعودية السبت عن الحملة الجوية في اليمن، وسط تزايد القلق الدولي حيال الاعداد الكبيرة للضحايا المدنيين.

 

 

واتهم عميد في القوات الجوية الملكية السعودية، الذي لا يمكنه الكشف عن اسمه في اطار القيود الامنية العسكرية، جماعات حقوقية وغيرها من المنتقدين “بالنظر بعين واحدة فقط”.

 

 

وقال “انهم يستقون جميع المعلومات من العدو”، في اشارة الى المتمردين الحوثيين في اليمن المدعومين من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

 

 

واكد العميد “نحن ملتزمون بالقواعد، بالقواعد الدولية واتفاقية جنيف أولا، وبقوانين النزاع”. واضاف “نحن لا نحيد عن تلك المعايير”.

 

 

وبعد ما يقارب عشرة اشهر على بدء الحملة الجوية للتحالف لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قال العميد “نحن لا نستهدف المدنيين”.

 

 

وبحسب ارقام الامم المتحدة، ادى النزاع في اليمن الى مقتل اكثر من 5700 شخص منذ آذار/مارس الماضي، بينهم قرابة 2700 مدني.

 

 

وفي نهاية ايلول/سبتمبر وبداية تشرين الاول/اكتوبر، نفى التحالف مرتين قيامه بقصف اعراس في اليمن، بعد مقتل عشرات المدنيين. وقال العميد “هذه بروباغاندا”.

 

 

والشهر الماضي، حملت منظمة اطباء بلا حدود التحالف مسؤولية قصف مستشفى تابع لها في محافظة صعدة التي يسيطر عليها المتمردون في شمال اليمن. ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تلك الغارات.

 

 

وقالت اطباء بلا حدود انها اطلعت قوات التحالف على احداثيات المستشفى، لكن ضابطا كبيرا في استخبارات التحالف نفى الامر.

 

 

ومع ذلك، قال الضابط المسؤول عن خلية الاستخبارات إن هناك حوالى 4800 نقطة على لائحة الاماكن التي يمنع استهدافها، ويتم تحديث هذه اللائحة يوميا.

 

 

وتشمل هذه اللائحة المرافق الطبية وتلك التابعة للامم المتحدة، بالاضافة الى المواقع الاثرية والمدارس.

 

 

وقال قائد عمليات التخطيط انه “قبل كل شيء نحن بشر، ونحن لا نستهدف اي شخص ليس مشاركا في النزاع”.

 

 

“محترفون”

وقال انه يتم التثبت مرات عدة من الاهداف لضمان عدم تعرض مدنيين للقتل.

 

 

واشار العميد الى ان قائد القوات المشتركة يرسل الاهداف الى قسم الاستخبارات الذي يتأكد من ان الهدف لا يخالف قواعد الاشتباك لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين.

 

 

وعندها، يقوم قسم الاستخبارات بتحويلها الى قسم التخطيط “فيبدأون بدراستها مرة أخرى”، وفقا للعميد، قبل ان يعاد النظر فيها من قبل آخرين.

 

 

واشار العميد الى انهم يقومون باختيار السلاح للطائرة المناسبة كإجراء آخر لتجنب قتل او اصابة مدنيين.

 

 

وقال العميد ان اكثر من 50 شخصا يعملون على مدار الساعة في خلية التخطيط، خضعوا لدورات تدريبية في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

 

 

واضاف ان “الناس هنا مدربون بشكل جيد جدا، وهم محترفون”، في اشارة الى العاملين على الكمبيوترات خارج مكتبه.

 

 

في طابق آخر يوجد مركز العمليات، حيث يرصد ضباط شاشات كبيرة تظهر صورا لعمليات المراقبة في اليمن.

ويرتبط المركز مباشرة بقائد قوات التحالف.

 

 

واوضح قائد عمليات التخطيط “نحن نعرف اين تتواجد طائراتنا الآن في اليمن وما الذي تقوم به”.

 

 

ويجب على طواقم الطائرات ايضا ضمان عدم وجود مدنيين في المنطقة قبل ان قصفها، كما ان الصواريخ موجهة باحداثيات او باللايزر للتأكد من دقتها.

 

 

وقال العميد “نحن نلغي مهمتنا” في حال وجود المدنيين، “لأننا اذا لم نستهدف اليوم يمكننا الاستهداف غدا او بعد غد. لسنا في عجلة من أمرنا”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *