التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / متابعات

أعلن الجيش اليمني، السبت، أن ” 22 إرهابياً قتلوا وجرح الكثير، واستشهد 17 جنديا وأصيب 20 آخرون في المواجهات التي اندلعت بين الطرفين يوم أمس الجمعة بمحافظة حضرموت شرقي اليمن “.

وكان مصدر عسكري رفيع بقيادة المنطقة العسكرية الأولى في المحافظة، قد صرّح في وقت سابق أمس، أن “10 جنود قتلوا في الهجوم وأصيب 15 آخرين في حصيلة أولية”.

وأضافت قيادة المنطقة العسكرية الأولى بمحافظة حضرموت في بيان لها نشر على وكالة سبأ التابعة للحكومة اليمنية، اليوم، “أنه في تمام الساعة الرابعة من فجر أمس الجمعة تعرضت المواقع العسكرية المرابطة في وادي حضرموت بمنطقة شبام ومداخل وادي سر لهجوم إرهابي جبان بواسطة أعداد إرهابية استخدمت عدداً من العبوات الناسفة والمدافع الرشاشة والأسلحة المتوسطة والخفيفة “.

وأوضحت في أول تعليق رسمي لها أن المسلحين قاموا بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت أطقم التعزيز الواصلة إلى منطقة الاشتباك في مدنية شبام التاريخية ونتج عنها تهدم وتصدع عدد من المباني التاريخية لمدينة شبام بطريقة تشوه صورة الإسلام الناصعة ومجردة من قيمنا الإنسانية والأخلاقية حسب قول البيان .

وأشادت قيادة المنطقة بما أسمته “بطولة وشجاعة قوات الجيش والأمن في التصدي للمسلحين من تنظيم داعش”.

ودعت القيادة سكان وادي وصحراء حضرموت إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإدلاء بأي معلومات عن أماكن وتحركات تلك العناصر الإرهابية .

ويوم أمس، أعلن تنظيم “داعش”، مسؤوليته عن تلك الهجمات التي استهدفت حواجزا للجيش التابع للحكومة اليمنية، وقال بيان نشره موقع منتديات المنبر الإعلامي الجهادي، ومواقع مقربة من التنظيم على صفحات التواصل الإجتماعي، “إن العملية بدأت بالهجوم على ثلاث ثكنات للجيش على طريق سيئون – القطن”، مشيراً أن “مسلحي التنظيم استهدفوا التعزيزات المساندة للجيش بعبوات ناسفة تم خلالها تدمير أربع عربات بمن داخلها”، على حد زعم البيان.

وذكر التنظيم، أن أحد عناصره المدعو “بتار العدني”، قاد سيارة مفخخة، استهدفت قوة إسناد للجيش، لافتاً إلى أن “الهجوم أسفر عن مقتل قرابة 50 جندياً”.

وتقع مدن وادي حضرموت تحت سيطرة الجيش الموالي للحكومة اليمنية، فيما يسيطر تنظيم القاعدة على مدن ساحل حضرموت منذ الثاني من أبريل/نيسان الماضي .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *