التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / متابعات

تناقلت عدد من وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي عدد من الانباء حول المشاكل الداخلية التي تكاد تعصف بقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة إب وسط اليمن.
وتحدثت الأنباء حول خلافات حادة بين عدد من القيادات بعد صدور بيان عن مؤيدي شرعية هادي في الحزب بالمحافظة والذين نددوا فيه بتحالف صالح والحوثيين الذي اساء للمؤتمر وتأريخه الوطني – بحسب البيان- الذي لم يذكر أسماء أصحابه خوفا عليهم من أن تطالهم أيدي الميليشيا المسيطرة على المحافظة.
تبع ذلك لقاءات واستدعاءات لقيادات الفرع وإعلان نفي وتكذيب للبيان من قبلهم وهو ما نشره عدد من تلك القيادات عبر صفحاتهم الشخصية بوسائل التواصل الاجتماعي ، وكذا عدد من وسائل إعلام الحزب والمقربة منه.
إلا أن مصادر مقربة من قيادة الفرع أكدت أن قيادة الفرع ممثلة بالمحافظ الشيخ عبد الواحد صلاح رئيس الفرع كلف بعض المقربين من المحسوبين عليه لمعرفة من يقف وراء تلك الحملة التي استهدفته بشكل شخصي ، وأن كل المؤشرات أثبتت أن أحد قيادات الحزب بالمحافظة يقف وراء تلك الحملة التشهيرية ومعه مجموعة من القيادات الكبيرة بالمحافظة والقيادات الوسطى بالمديريات والدوائر .
وأكدت المصادر التي اشترطت عدم الإفصاح عن نفسها أن رئيس إحدى الدوائر الهامة في قيادة الفرع بالمحافظة وهو في ذات الوقت أحد وكلاء المحافظ هو من يقف وراء تلك الحملة حيث يقوم بتسريب تلك الأخبار بالتنسيق مع عدد من إعلاميي الحزب وبالترتيب مع قيادات أنصار الله بالمحافظة خصوصا في اللجنة الثورية كونهم ينحدرون من نفس المنطقة.
حيث قالت المصادر أن السبب الأبرز الذي دفعهم لذلك هو الانتقام من التعامل الاستعلائي الفوقي والمناطقي من قبل قيادة المؤتمر المنتمية إلى المناطق الوسطى بالمحافظة أو ما يطلق عليها اسم ( خبان ) وهي المناطق الشمالية للمحافظة.
وأضافت المصادر أن تلك القيادات عبرت في أكثر من مناسبة عن استياءها من ذلك التعامل الذي وصفته بالتعالي والسيطرة على مقدرات الدولة والحزب والاستئثار بالمناصب العلياء للحزب والدولة كذلك والاستهتار ببقية أبناء المحافظة من المناطق الأخرى خصوصا ما تحت نقيل سمارة باتجاه محافظة تعز.
هذا الاستياء دفع عدد من القيادات الوسطية للتعاطف مع مخطط القيادي المؤتمري – بحسب المصدر- ما جعلهم يتعاونون معه بكل تحركاته وأبرزها اشعار الطرف الأخر بأنهم حريصون على وحدة صف الحزب ومستاءون مما يشاع ضده.
واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن قيادة الفرع تعرف كل ذلك وأنها تعرف الجهات الداعمة والمنسقة مع تلك القيادات والترتيبات التي يجرونها عبر التواصل مع قيادات في الخارج ممن فروا إلى السعودية واعلنوا ولائهم لشرعية هادي ووقوفهم ضد صالح وطالبوا بمحاكمته.
المصدر قال أن ما أزعج قيادة المؤتمر أن تسريب تلك المشاكل للإعلام خصوصا إعلام مرتزقة العدوان أضر كثيرا بسمعة المؤتمر وقياداته وأثر على أدائه في أحلك الظروف التي يمر بها الوطن.
وما زاد من امتعاض القيادة التصريحات التي يطلقها بعض أولئك وتنصلوا بها عن مسئولياتهم ليرموا بها قيادة الفرع تصريحا أو تلميحا كما جرى في موضوع الشيك الذي تم تسريبه والقاء التهمة برئيس الفرع بالدرجة الأولى ثم تنصل البعض وبرء نفسه فقط.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *