التخطي إلى المحتوى
اليمن تتصدر قائمة الفشل في المساواة بين الجنسين

بوابة حضرموت / العربي الجديد / سعيد عبدالرحيم

3483f26f-dc26-4ca0-b774-8cd703b63178

 

احتلت مصر المركز العاشر في قائمة الدول الأقل نجاحًا في سد الفجوة بين الجنسين، في حين تصدرت اليمن القائمة، حيث احتلت المركز الأول تلتها باكستان، ثم سورية، وتلتها تشاد في المركز الرابع، ثم إيران في المركز الخامس، تلتها الأردن، ثم المغرب، وجاء لبنان في المركز الثامن، ثم مالي، وبعدها مصر.

 

 

وكان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أصدر تقريرًا عن المساواة بين الجنسين في الدول لعام 2015، أمس، وهو الذي يقيس مدى نجاح 145 دولة حول العالم في تضييق الفجوة بين الرجل والمرأة من حيث تكافؤ الفرص المتاحة لكل منهما.

 

 

وفي قائمة الدول الأكثر نجاحًا في سد الفجوة بين الجنسين، جاءت أيسلندا في المركز الأول، تلتها النرويج، ثم فنلندا، وبعدها السويد، ثم إيرلندا، وجاءت رواندا في المركز السادس، ثم الفلبين، تلتها سويسرا في المركز الثامن، ثم سلوفينيا، واحتلت نيوزيلندا المركز العاشر.

 

وأكد التقرير أنه لا توجد دولة استطاعت سد الفجوة بين الجنسين بنسبة مائة في المائة، حتى إيسلندا التي حلت في المركز الأول نجحت في تضييق الفجوة إلى 88 في المائة فقط. وتوقع الخبراء أن تنجح الدولة الاسكندنافية في سد الفجوة تمامًا إذا واصلت نفس معدل مجهوداتها في هذا الإطار خلال السنوات العشر المقبلة.

 

 

وكان من اللافت أن تسبق دولة نامية مثل رواندا الدول المتقدمة الكبرى في مجال المساواة بين الجنسين، حيث حلت الدولة الأفريقية في المركز السادس عالميًا، بينما جاءت ألمانيا في المرتبة الـ11 وهولندا في المرتبة 13 والدنمارك في 14 وفرنسا في 15 والمملكة المتحدة في 18 وبلجيكا في 19 وإسبانيا في 25، أما الولايات المتحدة فجاءت في المرتبة الـ 28 بعد موزمبيق مباشرة.

 

 

ورصد التقرير انكماش الفجوة العالمية بين الجنسين منذ إطلاق المؤشر للمرة الأولى في عام 2006، وذلك بواقع 59 في المائة في مجال الشراكة الاقتصادية وفرص العمل، و95 في المائة في مجال التعليم، و96 في المائة في الرعاية الصحية، و23 في المائة في التمثيل السياسي.

 

 

عربيًا، تصدرت الكويت القائمة العربية، لكن ترتيبها العالمي تراجع بأربعة مراكز إلى 117، وقد تقدمت في كل المؤشرات الفرعية باستثناء مؤشر الرعاية الصحية.

وأشار التقرير إلى أن الإمارات استثمرت كثيرًا في مجال تعليم المرأة، ونجحت في تكوين فئة متعلمة وموهوبة من المواطنات لكنها لم تحصد بعد ثمار هذه الاستثمارات، نظرًا لعدم إدماج هذه الفئة في سوق العمل، وهي نفس المشكلة التي تعاني منها كل من اليابان وتشيلي والبرازيل.

 

 

وحذر التقرير من أن الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم حاليًّا تهدد باتساع الفجوة في بعض الجوانب، فهي ستؤدي إلى تغيرات جذرية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي على مستوى العالم.

 

 

ولفت التقرير إلى أن التكنولوجيا ستجتاح كل قطاعات الأعمال، ما يقلص الاعتماد على العنصر البشري ويغير أساليب الإنتاج والاستهلاك وتوصيل المنتجات، ونتيجة لذلك ستتغير معطيات ومتطلبات أسواق العمل حول العالم، بحيث تختفي وظائف كانت تعد شائعة بين النساء.

 

 

ويهدف التقرير لتعزيز الجانب القيمي لقضية المساواة، حيث تمثل المرأة نصف سكان الأرض، لذلك فهي تستحق فرصًا متساوية في الرعاية الصحية والتعليم وفرص العمل والتمثيل السياسي، ويقيس المؤشر مدى نجاح الدول في سد الفجوة بين الجنسين في هذه المجالات الأربعة.

التعليقات

  1. ياهؤلاء ومن امته يمنكم هذاالبائس يذكرفي اي موضوع يذكربالتطور والنمو والاستقرار وقال لناهذاالموقع المتدحبش بامتياز ان اليمن في المركزالاول في كل انواع التخلف والبلطجه واللصوصيه والغدروالخيانه والتقطع والخطف والزواج السياحي والبوي فرند والتجاره بالجنس
    ومن امته يمنكم هذاعرف باي قوانين اونظم تنظم حياة المجتمع ولانقول الالعنة الله على زعامات السفه والغفله والرجه والتسرع والنرجسيه الجنوبيين كلهم زعامات الغفله منتجات البذره الشيطانيه الخبيثه اليمننه الذين ورطونا في هذه النكبه الوحده مع اليمنيين والله صدق من اطلق عليهم هذه التسميه ولاامن ولاامان واستقراروتطورالعيش بهدؤ واستقرارفي ارضنا الجنوب اعربي الابفك ارتباطنا من الوحده اليمنيه الميته من ساعة وجودها والمتعفنه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *