التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / مندب برس

تستمر جرائم مليشيات الحوثي في تعز دون توقف فيما ينتظر أهالي المدينة التحرير والخلاص. وفي كل يوم يصل إلى مستشفيات المدينة ، التي ما زالت تعمل بإمكانيات محددة ، العديد من الجرحى والشهداء الذين يسقطون بشكل يومي بقصف مليشيات الحوثي للمدينة وبفعل قناصتهم التي تقضي على كل حي يتحرك في الشوارع والأحياء السكنية التي يتمركزون بها.

وينشر الدكتور أحمد فرحان المناوب بمستشفى الثورة بتعز بشكل شبه يومي صورا لجرحى وشهداء يصلون إلى المستشفى تظهر عليهم اجسامهم آثار القنص والقصف المروعة التي تعبر عن الحقد الأعمى الذي تحمله مليشيات الحوثي وصالح وقادتهم على هذا الشعب التواق للسلام.

وما بين صغار وكبار وشباب ونساء ورجال يسقط كل يوم المزيد من الضحايا في انتظار وصول فيالق المقاومة والجيش الوطني القادمة من جنوب وغرب المحافظة المحاصرة منذ عدة أشهر ، لتحريرها.

واليوم لم تفوت مليشيات الحوثي وقوات صالح لحظة خروج الحاج عبده محمد هاشم ، الرجل المعمر والذي بلغ 101 سنة تم قنصه بعد خروجه لصلاة الفجر في منطقة صالة بثعبات بمدينة تعز.

هذه التصرفات الهمجية هي ما تتميز بها المليشيات ، فالقتل والتدمير وترويع المدنيين وتفجير المنازل هو ما تبرع به هذه الكائنات الدخيلة على المجتمع اليمني الغني بتعايشه ومحبته لبعضه.

وتبقى مصيبة سكان مدينة تعز في تزايد حتى يتم الإعلان عن تحرير هذه المدينة الصابرة ، وقل عسى أن يكون قريبا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *