التخطي إلى المحتوى
أمين عام حلف شمال الأطلسي في أول تصريحاً له يكشف موقف الحلف من إسقاط تركيا للمقاتلة الروسية

بوابة حضرموت / متابعات

22 ‫‬

قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، “يانس ستولتنبرغ” معلقاً على انتهاك الطائرة الحربية الروسية للأجواء التركية قبل إسقاطها: “إن المعلومات المتوفرة لدينا ولدى بقية الحلفاء تؤكّد صحّة المعلومات التركية”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ عقب اجتماع طارئ للحلف دعت إليه تركيا مساء أمس الثلاثاء في بروكسل.

وذكّر ستولتنبرغ أن المجتمعين أعربوا عن قلقهم في وقت سابق من الأنشطة الروسية قرب حدود الناتو، مضيفاً “قلنا مراراً في أوقات سابقة، إننا نتضامن مع تركيا عضو الناتو، وندعم وحدة أراضيها، وسنستمر في متابعة التطورات على الحدود الجنوبية للحلف عن كثب”.

ودعا كل من روسيا وتركيا إلى ضبط النفس، والتخفيف من حدة التوتر، مؤكداً على أهمية الدبلوماسية لحل الوضع وتخفيف التوتر، وزيادة الاتصالات بين موسكو وأنقرة.

ورداً على سؤال حول كيف سيكون موقف الناتو في حال زيادة التوتر بعد الحادث اليوم، أجاب ستولتنبرغ قائلاً “إن هذا الوضع خطير، ويتعين علينا أن نساهم جميعاً في تخفيف من حدة التوتر، وأرحب بالاتصالات بين أنقرة وموسكو”.

وأشار ستولتنبرغ أن “معظم الهجمات التي نفذتها روسيا في سوريا استهدفت أماكن لا يوجد بها تنظيم داعش، وسنرحب بكل الجهود لتعزيز مكافحة داعش الذي يعد عدواً مشتركاً”.

وأطلع ممثل تركيا المجتمعين على معلومات عن “كيفية إسقاط الطائرة الروسية”، وعرض على المشاركين “الخريطة التي توضح عملية انتهاك الحدود”.
جدير بالذكر، أن طائرتين تابعتين لسلاح الجوي التركي من طراز “إف-16″، أسقطتا مقاتلة روسية صباح اليوم، بموجب قواعد الاشتباك، عقب تحذيرها 10 مرات خلال 5 دقائق.

وكانت رئاسة الأركان التركية قد ذكرت في بيان لها على موقعها الإلكتروني، أنّ مقاتلة “مجهولة الهوية” (تبين لاحقا أنها روسية)، واصلت انتهاكها الأجواء التركية، رغم التحذيرات، وقامت إثر ذلك، طائرتين تركيتين من طراز (F 16)، كانتا تقومان بدورية في المنطقة، بإسقاطها.

بدورها، أكدت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها يوم أمس، أن مقاتلة حربية من طراز “سوخوي 24” تابعة لسلاحها الجوي، أُسقطت في سوريا، مشيرة إلى أن مصير الطيارين اللذين كانا على متنها ما يزال مجهولا.

جدير بالذكر أنّ الأمين العام لحلف الناتو “ينس ستولتنبرغ”، أعلن سابقاً عن “استعداد الحلف للدفاع عن الدول الأعضاء فيها، ومن ضمنها تركيا”، وذلك تعليقاً على “انتهاك طائرة روسية للأجواء التركية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *