التخطي إلى المحتوى
شروط خليجية غير معلنة للاستمرار في المعركة ونجل الرئيس المخلوع صالح يقدم للتحالف معلومات استخباراتية
Military armoured vehicles carrying soldiers loyal to Yemen's exiled government are seen on a road in the northern province of Marib, September 9, 2015. As many as 800 Egyptian soldiers arrived in Yemen late on Tuesday, Egyptian security sources said, swelling the ranks of a Gulf Arab military contingent which aims to rout the Iran-allied Houthi group after a five-month civil war. REUTERS/Stringer

بوابة حضرموت / متابعات

Military armoured vehicles carrying soldiers loyal to Yemen's exiled government are seen on a road in the northern province of Marib, September 9, 2015. As many as 800 Egyptian soldiers arrived in Yemen late on Tuesday, Egyptian security sources said, swelling the ranks of a Gulf Arab military contingent which aims to rout the Iran-allied Houthi group after a five-month civil war. REUTERS/Stringer

بعد أشهر من المعارك الضارية، ما تزال شهية المتحاربين في الصراع اليمني مفتوحة للقتال إلى ما لا نهاية. بعد يومين فقط، ستدخل هذه الحرب الدامية في اليمن، شهرها التاسع دون اختراق ذي قيمة في جبهة السلام.

والضبابية والارتباك عموما، هما النتاج الواضح لجولة الحرب الجديدة المستمرة منذ نهاية مارس الماضي.

لقد ترك الانسحاب المفاجئ للقوات الحكومية وقوات التحالف، يوم الاثنين 23 نوفمبر 2015 من المحور الشرقي لمحافظة تعز، خصوم الحوثيين في حالة صدمة، قبل أن تستعيد هذه القوات جميع المواقع هناك في الصباح بعملية عسكرية أكثر غموضا.

هذا الإرباك كشف عن انقسام مدو، في معسكر التحالف المحلي والإقليمي المناهض لجماعة الحوثيين والرئيس السابق.

في افتتاحيتها ليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2015، اتهمت صحيفة الخليج الإماراتية حزب تجمع الإصلاح، الذي وصفته بالفرع اليمني لجماعة الإخوان المسلمين، “بممارسة الانتهازية والغدر، وتحين الفرص، من أجل تحقيق أطماعها وأهدافها السياسية بأي ثمن”.

وهو إعلان مبكر لليمن الذي يريده الحلفاء الإقليميون، لما بعد الهزيمة المفترضة للحوثيين في الحرب التي تبدو طويلة.. يمنٌ دون الذراعين المحليتين لإيران، أو جماعة الإخوان المسلمين، وربما إقليم جنوبي بصلاحيات حكم أكثر استقلالية.

وبات من الواضح منذ استعادة مدينة عدن الجنوبية، أن الرياض وحلفاءها أوكلوا للإمارات مهمة ترتيب البيت اليمني، لكن الخلاف المبكر حسب مراقبين مع حزب تجمع الإصلاح الذي يتصدر القتال ضد الحوثيين وحلفائهم من شأنه أن يتحول إلى نقطة ضعف في معسكر الحلفاء، ليست مبررة في الوقت الحالي.

لكن أيا كان هذا الانقسام المتصاعد في معسكر حلفاء الحكومة، فمن المرجح ألا يذهب فورا، إلى إقصاء جناح الإخوان المسلمين، قبل أن تلوح مؤشرات النصر في أفق المعاقل الرئيسة للحوثيين في المحافظات الشمالية.

ذلك أن المصالح والأهداف المشتركة بين خصوم الحوثيين في الداخل والشركاء الخليجيين، توجب الإبقاء على قدر من الاصطفاف الذي يسمح باستمرار التقدم شمالا.

ومن خلال هذه التطورات المفاجئة، التي ظهرت كشروط خليجية غير معلنة للاستمرار في معركة استعادة بقية المحافظات، فليس من المستبعد الآن أن يتكشف الوضع عن معادلة ضامنة للتوازنات المقبلة، قد يكون بينها دور أهم لحزب الرئيس السابق، الذي قدم نجله للتحالف خدمات استخبارتية لا تقدر بثمن حسب مراقبين.

وهذه هي رسالة الإرباك الأخير،الذي قد تسبق عاصفة سياسية أكثر إرباكا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *