التخطي إلى المحتوى
الحوثيون يصدرون قرارا “كارثيا” جديدا بصنعاء يفاقم معاناة المواطنين

بوابة حضرموت / ميدل إيست

1_41983

 

يسعى الحوثيون إلى حرمان موظفي العاصمة صنعاء من قسط من رواتبهم بغية توفير الأموال لدعم جهودهم الانقلابية وتعزيز قدراتهم العسكرية.

 

 

ووقع تسريب وثيقة على مواقع التواصل تحوي توجيه من محافظ صنعاء إلى مدير مكتب المالية ومدير عام مكتب الخدمة المدنية بصنعاء لخصم قسط على موظفي الدولة بالمحافظة لصالح المجهود الحربي.

 

 

وجاء في الوثيقة “بناءً على قرار الاجتماع الاستثنائي للمكتب التنفيذي بالمحافظة القاضي بخصم قسط على كافة موظفي الأجهذة التنفيذية بالمحافظة لصالح المجهود الحربي”.

 

 

ثم يقول التوجيه وفق الوثيقة أنه يجب العمل بموجب هذا القرار واستكمال الإجراءات بالخصم من مرتبات شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2015 والمؤجل من شهر أغسطس/اب 2015 بالتنسيق مع اللجنة المالية وقطع شيك بالمبلغ المخصوم وعبر أمين صندوق الجهة التابعة لكم لإستلام المبلغ من البنك وتسليمها إلى اللجنة المالية بالمحافظة .

 

 

ويرى مراقبون أن هذا الإجراء اعتداء على حق مواطني صنعاء في العيش لصالح أعمال انقلابية موازية لتعزيز العمليات العسكرية للجماعة الشيعية.

 

 

وأكد هؤلاء أنه بقدر ما يجمل الإجراء من اعتداء صارخ على المواطنين وحقهم في الأجر فانه يحمل دلالات أهمها ان الجماعة الشيعية تبدو أنها تعيش ضائقة مالية كبيرة.

 

 

وتستفيد الجماعة الشيعية كثيرا من الدعم المالي والعسكري الإيراني، ويبدو أن الضائقة الاقتصادية لايران ألقت بظلالها على الحوثيين الذين بدأوا يستشعروا امكانية خسارة هيمنتهم على العاصمة خاصة مع اقتراب قوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية من تحرير محافظة تعز الاستراتيجية.

 

 

واستأنفت القوات الموالية للحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية، الثلاثاء، تقدمها نحو محافظة تعز وسط البلاد،.

وأكدت مصادر “تحقيق الجيش الوطني والمقاومة تقدمًا كبيرًا على الأرض في ضواحي (الراهدة)، أولى مديريات تعز من الناحية الجنوبية، والقيام بأسر العشرات من مسلحي الحوثي”.

وكانت القوات الموالية للحكومة قد تراجعت في وقت سابق من مواقعها في ضواحي (الراهدة) باتجاه (الشريجة)، و(كرش) في محافظة لحج الجنوبية.

 

 

ووفقًا لمصدر عسكري موالٍ للشرعية “كان التراجع من أجل إفساح المجال أمام مقاتلات التحالف لشن غارات على مواقع الحوثيين في مداخل الراهدة، وتمشيط كافة المناطق لتأمين الظهر.

 

 

وفي الناحية الغربية، تشهد مديرية الوازعية معارك عنيفة بين المقاومة الشعبية، التي عززت تواجدها بنحو 10 عربات عسكرية قادمة من عدن، جنوبي البلاد، والحوثيين الذين زعموا تدمير 3 عربات لأنصار هادي.

 

 

ودخلت العملية العسكرية لتحرير تعز من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالفة معهم، يومها التاسع، مع هجوم من 3 محاور، عبر الراهدة (جنوب)، والوازعية (غرب)، والضباب (جنوبي غرب مدينة تعز).

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *