التخطي إلى المحتوى
الكشف عن نوعية الأسلحة التي طلبها صالح من روسيا دعماً لقواته

بوابة حضرموت / متابعات

11-11-15-425428418

نقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مصدر يمني وصفته الرفيع – لم تسميه – أن الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، طلب من القائم بأعمال السفير الروسي تزويد القوات الموالية له بصواريخ حرارية وموجهة ومضادة للطائرات، إضافة إلى دروع مضادة، كما طلب تزويد قواته بصواريخ سطح بحرية.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن المخلوع يهدف من ذلك إلى استهداف البوارج والسفن الحربية التابعة لـ “دول التحالف العربي”، المتواجدة في المياه البحرية اليمنية.

وأشار المصدر إلى أن إحدى الطائرات الروسية، التي وصلت إلى مطار صنعاء الدولي في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني، المنصرم، وهي طائرة من نوع “إليوشن”، كانت تحمل على متنها شحنات من الأسلحة، ولم تخضع للتفتيش، بحجة أنها تحمل “مساعدات إنسانية”.

وبيّن المصدر أن تلك الشحنات من الأسلحة المتدفقة من روسيا إلى قوات الرئيس اليمني المخلوع صالح وحلفائه الحوثيين، يتم تفريغها ليلاً في مطار صنعاء الدولي، ويتسلمها هيثم محمد صالح الأحمر، المقرب من المخلوع صالح، كما يتكفل هيثم الأحمر بنقلها على متن شاحنات تابعة لصندوق النظافة والتحسين (كبيرة الحجم) في محافظة صنعاء، إلى معسكر “العرقوب”، في منطقة خولان، الذي يطل على منطقة صرواح 40 كيلومتراً في الجهة الغربية من مدينة محافظة مأرب، شمال شرق اليمن.

كما يتم نقل بعض تلك الأسلحة إلى معسكر “الدريهمي” المتمركز في محافظة بالحديدة، في غرب اليمن، بالإضافة إلى نقل معدات عسكرية إلى المناطق الحدودية مع جنوب السعودية، طبقاً للمصدر.

من جانب مختلف، قلل مصدر سياسي رفيع، لـ “العربي الجديد”، صحة الأنباء المتداولة، بخصوص اعتراض نائب الرئيس اليمني، خالد محفوض بحاح، على التعيينات الوزارية في الحكومة اليمنية، التي تضمنها قرار الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الصادر اليوم الثلاثاء، وأكد المصدر أن تلك القرارات جاءت بعد موافقة كل من السعودية والإمارات والرئيس اليمني.

وتوسعت الأنباء التي تفيد باعتراض نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء، خالد محفوظ بحاح، وذكرت بعض وسائل الإعلام أخباراً نسبتها إلى مصدر رفيع توقع صدور بيان خلال الساعات القادمة، عن نائب الرئيس خالد بحاح، يوضح فيه رفضه القرارات، التي أصدرها اليوم الرئيس هادي بحجة أنها “ارتجالية”، وجاءت خارج إطار التشاور بين الرئيس ونائبه وتخالف اللوائح الإجرائية لصدورها، إلا أن المصدر قلل من صحة تلك الانباء المتداولة بهذا الخصوص.

وكان الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، قد أصدر، اليوم الثلاثاء، قراراً رئاسيّاً رقم 29 لسنة 2015 تضمن تعيينات وزارية جديدة، شملت كُلاًّ من حقيبة الخارجية، والداخلية، والخدمة المدنية، والنقل والإعلام. وتم تعيين الدكتور، عبدالملك المخلافي، نائباً للرئيس اليمني وزيراً للخارجية، واللواء حسين عرب وزيرا للداخلية، ومحمد عبدالمجيد قباطي وزيرا للإعلام، والبرلماني عبدالعزيز جباري نائبا لرئيس الوزراء وزيرا لوزارة الخدمة المدنية والتأمينات، وصلاح الشنفرة القيادي في الحراك الجنوبي وزيرا للنقل.

تأتي هذه التعيينات في ظلّ أزمة الخلاف القائم بين الرئيس اليمني هادي ونائبه خالد محفوظ بحاح بخصوص حقيبة وزارة الخارجية، التي كان يتولى رياض ياسين، المحسوب على هادي، منصب القائم بأعمال الوزارة، وعين القرار الجديد المخلافي بديلاً عن ياسين.
– See more at: http://www.voice-yemen.com/news94695.html#sthash.ANN414Z4.dpuf

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *