التخطي إلى المحتوى
بماذا رد الرئيس البشير على استشهاد أول جندي سوداني !!

بوابة حضرموت / متابعات

org_sadaaden.com_635847901920282401

أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن بلاده جاهزة لإرسال لواء إضافي يضمُ 1500 عسكري، للمشاركة في استعادة الشرعية في اليمن. وأكد البشير، في لقاء مع قناة «العربية» الإخبارية تناقلته وسائل الإعلام اليمنية أن السودان ملتزمٌ بمساهمة فاعلة ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية حتى يحقق أهدافه. وجاءت تصريحات البشير عشية استشهاد أول جندي سوداني في تعز.

واستشهد فجر أمس أول جندي سوداني ضمن قوات التحالف العربي التي تشارك في عملية عسكرية برية لتحرير بلدة الشريجة على حدود محافظة تعز (وسط اليمن).

وقال قايد نصر الناطق باسم المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في جبهة العند (جنوب)، في بلاغ نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن جندياً سودانياً لقي حتفه في معارك ضد مليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، لتحرير الشريجة الواقعة بين محافظتي لحج (جنوب) وتعز.

وكشف نصر في بلاغ نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن إصابة جنديين سودانيين، واثنين آخرين من مقاتلي المقاومة الشعبية.

وفي تصريحات منفصلة قال الرئيس السوداني إن احتمالات الحل السياسي في اليمن الآن «ضعيفة لكنها ليست مستحيلة»، مشيراً إلى أن «إصرار الحوثيين وعلي عبد الله صالح على الاستمرار في القتال يعيق التوصل إلى حل».

وأضاف البشير في مقابلة مع قناة «اسكاي نيوز عربية» الإخبارية: «شعرنا بالخطر عند محاولة مجموعة صغيرة وأقلية السيطرة على اليمن»، في إشارة إلى الحوثيين. وأوضح الرئيس السوداني، أن الخرطوم تربطها علاقات وثيقة بكل مكونات الشعب اليمني، قائلاً أنه من هذا المنطلق «قررنا الاشتراك في أي عمل يعيد الأوضاع إلى طبيعتها في اليمن».
وكشف البشير عن «محاولات وساطة قام بها السودان لتقريب وجهات النظر بين علي عبد الله صالح والثوار في بداية الثورة اليمنية»، مشيراً إلى أن «هذه الجهود فشلت». وقال الرئيس السوداني، إن «القوات السودانية الموجودة في اليمن قوات مساندة ودعم، فتضاريس المنطقة لا تسمح لنا بالدخول في الاشتباك المباشر».

وكان السودان قد أرسل قوات على دفعتين إلى اليمن، للمشاركة في عمليات استتباب الأمن في المدن التي حرّرتها القوات الشرعية مدعومة بقوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية.

وكانت وحدات سودانية، قوامها 850 جنديًا، معززة بآليات عسكرية ضخمة، وصلت إلى عدن (جنوبا)، على دفعتين، قبل شهر من الآن، فيما كانت قد أكدت مصادر عسكرية في المنطقة الرابعة حينها، أن «مهمتها ستكون تحرير تعز، من قبضة المليشيات الحوثية التي تسيطر عليها منذ بدء المعارك في اليمن في 26 مارس الماضي».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *