التخطي إلى المحتوى
صحفي يمني يعرض كليته للبيع من أجل المساعدة في إنقاذ 800 مريض بالسرطان بعد نفاذ جرعات علاجهم

بوابة حضرموت / متابعات

07-12-15-728272907 (1)

حذرت حملة “لن نخذلهم” التي أطلقها نشطاء ومؤسسات مجتمع مدني في اليمن من وقوع كارثة إنسانية تهدد حياة نحو 800 مريض بالسرطان بعد نفاذ جرعات علاجهم نهاية نوفمبر الفائت. وأعلن صحفي يمني عرضه لبيع كليته لإنقاذ المرضى، “لأن الخطر لن ينتظر وكل يوم بات يدني إخوتنا من الموت”. وقال الصحفي حسين الصوفي أن الكارثة الإنسانية المتمثلة بالوجع الذي يزاحم دماء وخلايا أحبتنا وأخوتنا يجب أن تحرك ضمائرنا لإنقاذهم، ولن نتفرج مكتوفي الأيدي، بل سننقذ بعضنا ببعضنا بعد أن عجزنا عن توفير الدواء لهم. وناشد الصوفي ضمير المؤسسات الإغاثية أن تبادر في إنقاذ مرضى السرطان في اليمن بعد أن خذلهم الساسة ومنظمات دولية كل غرضها المتاجرة باوجاع الشعب اليمني. وخاطب القائمين على مركز الملك الإغاثي ومؤسسات قطر الخيرية والتركية ومنظمات العالم الإسلامي إلى القيام بواجب الأخوة التي يفرضها علينا ديننا. وقال الصوفي ” ندرك أن من يشتري الأعضاء البشرية هي تلك المؤسسات المتوحشة التي تنهش جسد الأمة الإسلامية، لكن الضرورة تجبرنا على إنقاذ اهلنا في حال تأخرت نجدت اخوتنا في الإنسانية والدين”. وينتظر نحو 800 مصاب بالسرطان قدرهم بعد انتهاء جرعات علاج جليفك، والذي انتهى أواخر نوفمبر الفائت. وحمل المرضى سلطات الانقلاب المسؤولية حيث قال خالد المرهبي أحد المرضى أن الحوثيين رفضوا توفير الدواء الذي كان يتم على نفقة الدولة. واضاف خالد ان مسؤولاً كبير في وزارة الماليه رد على خطابهم ساخراً : فلتموتوا , حسب الله ان طائرة قصفتكم ..! ونادى المرضى جميع المؤسسات العربية والإسلامية والدولية إلى انقاذهم بوجه السرعة والبعد عن العوائق السياسية. وفي تصريح صحفياً لها قالت هناء الزهيري المتحدثة باسم حملة #لن_نخذلكم وهي ناشطة انسانية فقدت والدتها بهذا المرض ، أن الوضع كارثي بكل ما تعنيه الكلمة داعية ” كل من لديه ضمير حي إلى التحرك بشكل طارئ للتخفيف عن المرضى والوقوف معهم في صراعهم مع معركة السرطان القاسية”. كما أهابت الزهيري بالمنظمات الإغاثية والخيرية الدولية والمحلية ورجال الأعمال وكل قادر إلى المبادرة في إغاثة المرضى وتوفير العلاج لهم، قائلة “لا نريد أن نفقد أخوتنا، ولا يمكن أن يباتوا تحت وطأة المعاناة وحدهم” وأضافت “لقد فقدت والدتي قبل عامين نتيجة نقص الدواء، فأرجوكم لا تسمحوا للسرطان أن يقتل أخوتنا ونحن نتفرج”. من جانبه اكد حميد اليادعي وهو احد المرضى المصابين بسرطان الدم وناشط بالحملة ((أنه بإمكان الشركات الدوائية والمنظمات الإغاثية التي تود المساعدة توفير كميات من العلاج صنف glivec 400mg)) الذي تنتجه الشركة السويسرية نوفارتس، بشكل مباشر عبرها حيث تحتاج الحملة توفير (2400 باكت) للثلاثة الأشهر المقبلة حتى نهاية فبراير 2016م” مضيفاً أن تكلفة الصنف الدوائي باهظ الكلفة حيث يصل إلى نحو 400 دولار، وهذا ما يشكل عجزا مفرطا لدى غالبية المصابين بالمرض ممن يعانون الفقر والمرض. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *