التخطي إلى المحتوى
رئيس حزب الرابطة الجفري يوجه عدة رسائل لشعب في الجنوب

بوابة حضرموت / متابعات

1449609866

من رئيس حزب الرابطة الاستاذ عبدالرحمن الجفري رسائل موجهة إلى شعب الجنوب جاء فيها :

رسائل موجهة لشعبنا في الجنوب

الرسالة الأولى: إلى شعبنا الجنوبي العظيم:

تحية إجلال لصمودك أمام كل التحديات.. ولثباتك أمام كل الصعوبات.. ولتصميمك على تحقيق أهدافك في التحرر واﻹستقلال وبناء دولتك الجنوبية العربية رغم كل العقبات..

إن فقدنا لبطل مقدام نزيه عاشق لجنوبه متيّم بـ”عدنه”، هو الشهيد اللواء أ.ح. جعفر محمد سعد، لا يجب أن يهز إرادتنا.. فلله ما أعطى ولله ما أخذ ولن يفلت المجرمون من عقاب شعبنا ولا من عقاب ربنا العادل.. ولن تحبطنا تلك الممارسات اﻹجرامية الدخيلة على ديننا وجنوبنا والتي تخدم أعداء اﻹسلام وأعداء جنوبنا العربي.

ولقد عوضنا الله عن فقيدنا الشهيد، بمن يكمل المهمة من خيرة أبطال المقاومة الجنوبية، بالبطل القائد المحافظ عيدروس قاسم بن عبدالعزيز الزبيدي والبطل القائد مدير أمن عدن العميد شلال علي شايع هادي..

وكلنا يعرف تاريخ نضالهم وثباتهم من أجل الجنوب العربي وقضيته.. وإننا نعلم أن المهمة كبيرة والحمل ثقيل لكن تصغر الكبيرة ويخف الثقيل عند أمثالهما المدعومين بشعب كشعب الجنوب.. الذي ندعو كل فرد فيه، رجالاً وحرائر.. شيباً وشباناً، بالدعم والتعاون معهما بكل السبل وأولها اﻹستجابة التامة لكل إجراء يتم اتخاذه ومن يخالف ينبذه شعبنا.. وعدم تداول اﻹشاعات الكاذبة واﻷكاذيب الملفقة.. والأخبار غير المؤكدة.. فذلك يخدم الأعداء وذيولهم.. كذلك التعاون باﻹبلاغ الفوري عن أي حركة مريبة.. والوقوف في وجه من يخل باﻷمن أو يتعرض للمتلكات العامة والخاصة.

أيدوهما بكل ما تستطيعون وبالدعاء بالتوفيق ودحر البغاة خوارج العصر.

الرسالة الثانية.. للأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية:

لقد أحسنت اختيار السلف وأحسنت اختيار الخلف.. الذي إن دعمته أنجز فأثنى الناس عليك وعليه.. وإن خذلته أو سمحت بإعاقته من بؤر الفساد في كل ركن في المحافظة أو أحجمت عن تفويضه كامل الصلاحيات واﻹمكانات.. فإن لا سمح الله أخفق فلن يلومه الناس..

إن المرحلة خطيرة ولا تتحمل مزيداً من التدهور ولا تتحمل عبث العابثين من أتباع صالح في السلطة العميقة في كل ركن من أركان السلطات والمؤسسات المحلية.

إن القائد عيدروس والقائد شلال لا يملك أيٌّ منهما إلا كفاءته وقدراته وشجاعته.. ولم يطلبا السلطة ووضعا روحيهما على كفيهما وليس لدى أيٍّ منهما ما هو أغلى أو أكثر من روحه.. فلا تسمح بخذلانهما ولا بإعاقتهما بالتدخلات والإرباكات من مراكز القوى.. فإن نجحا، وهو ما يتوقعه كلُّ من عرفهما، فستكون شريكاً في هذا النجاح.. وإن لا سمح الله أخفقا فستكون المسؤول أمام الله وأمام شعبنا.. أما هما فيكفي أن قَبِلا تلك المهمة في هذا الظرف الدقيق ووضعا روحيهما على كفيهما.

الرسالة الثالثة: للعزيزين البطلين عيدروس وشلال ومن معهما..

ثقوا أن الله معكم ولن يخذلكم.. فأنتم من يسير على هدي سيد المرسلين من أرسله الله رحمة للعالمين.. وعلى النهج الوسطي السمح المعتدل الذي سار ويسير عليه جنوبنا طوال القرون والذي استطاع من ساروا عليه أن يدخلوا في اﻹسلام أكثر من ثلث العالم اﻹسلامي اليوم دون قطرة دم واحدة..

سيروا على بركة الله وعين الله ترعاكم وكلنا معكم.. وشعبكم بكل فئاته معكم ولا تخافوا في الله لومة لائم.. فهؤلاء خوارج العصر ينتهكون أكبر الحرمات وهي دماء الناس.. وإن مواجهتهم هي الجهاد الحق.. وما ضاع حق وراءه شعب عظيم كشعبنا.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *