التخطي إلى المحتوى
هدنة جديدة.. هل يلتزم الحوثيون؟

بوابة حضرموت / سكاي نيوز

1449593406

عد أن انهارت محاولات التهدئة السابقة في اليمن نتيجة خرق المتمردين الحوثيين للهدنة الإنسانية المبرمة مع الحكومة الشرعية، عاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ليجدد دعوته لوقف إطلاق النار خلال أسبوع مفاوضات جنيف بشأن اليمن، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن مدى التزام ميليشيات
الحوثي وعلي عبد الله صالح بها.
وأبلغ هادي، الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنه طلب من التحالف العربي وقفا لإطلاق النار، يستمر لمدة أسبوع ويكون قابلا للتمديد إذا التزم به الحوثيون.
وكان مبعوث الأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ، قد أعلن أن محادثات السلام بين الحكومة اليمنية الشرعية والمتمردين الحوثيين ستبدأ في جنيف يوم 15 ديسمبر الحالي.
وحول مدى التزام الحوثيين بوقف إطلاق النار، الذي سبق وأن خرقوه في محاولات التهدئة السابقة، قال الناشط السياسي نبيل عبد الله لـسكاي نيوز عربية: “لقد عهدنا من الحوثي وصالح عدم الالتزام بتعهداتهم أو الاعتراف بأية قوى أخرى، لذا نعلم بأن جلوسهم إلى طاولة الحوار جاء نتيجة الواقع الذي يعيشونه على
الأرض، الذي يفرض عليهم اللجوء للحوار”.
واعتبر عبد الله أن التزام الحوثي وصالح بالهدنة المعلن عنها، واستجابتهم لأي جهود لإحلال السلام في مؤتمر جنيف “مرتبط تماما بواقعهم العسكري”.
وأضاف: “قد يلتزموا هذه المرة بالهدنة ويكونوا أكثر جدية في التوصل إلى حل سياسي، ليس لإيمانهم بالآخر أو بالسلام، وإنما لإنقاذ كيانهم بعد أن استنزفتهم الحرب وهم على وشك الانهيار الكامل، وحينها ستتم مطاردتهم واجتثاثهم بالكامل، وهذا ما يمكنهم تجنبه بالحلول السياسية”.

أما القيادي بالحراك الجنوبي، سالم ثابت العولقي، فتوقع أن يخرق الحوثيون الهدنة بعد ساعات من سريانها.
وقال لـسكاي نيوز عربية: “ربما يبدي الحوثيون التزاما بالهدنة خلال الساعات الأولى لسير المفاوضات، لكنني أتوقع أن يخرقوها لأسباب كثيرة، أهمها عدم وجود رغبة إيرانية في لجوء الحوثيين إلى طاولة المفاوضات”.
وأعرب العولقي عن اعتقاده بأن الحوثيين وصالح “سيحاولون استغلال أي أوراق ضغط يملكونها ليعززوا الطرح الذي يتبنونه هم وحلفاؤهم لإيقاف الحرب في اليمن، لذا لن يترددوا في خرق الهدنة”

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *