التخطي إلى المحتوى
المستفيدون من غياب الأمن في عدن طرفين اثنين

org_sadaaden.com_635679524287005846

بوابة حضرموت / كتب : محمد بلفقيه 
1- الذين يستثمرون المشاكل الأمنية لتعبئة جيوبهم بالمزيد من المال .

وهؤلاء كثر جدا ، يحاولون عرقلة جهود ضم الجيش بالمقاومة والإبطاء في حسم الملف الأمني لإبتزاز دول الخليج ماليا ، لايريدون أن يكون هناك أمن ولا قانون حتى يستفيدون قدر الإمكان من هذه المرحلة ماليا .

 

2- الذين يتخوفون من تحقق حلم الجنوبيين في إستعادة دولتهم ، لأنهم يعتبرون أي تقدم وتطور في الملف الأمني يعتبر خطوة أولى نحو فك الإرتباط ، لذلك يجب إشغال الجنوبيين بالقاعدة والمشاكل الأمنية لحين إيجاد حل لمشاكلهم بالشمال .

 

وأعتقد أن النقطة الأخيرة يتوافق فيها حزبي “الإخوان والمؤتمر” – رغم العداء بينهما- ، … لنتأمل قليلا في قضية سقوط المكلا بيد تنظيم القاعدة كنموذج حتى تتضح الأمور .

 

المكلا كبقية مدن الجنوب تنقسم فيها ولاءات القوات العسكرية التابعة لصنعاء إلى قسمين :-

 

1) الفرقة الثانية المحسوبة على الإخوان وعلي محسن وينتمي منتسبيها إلى المجاهدين الذين أرسلهم محسن وصالح إلى شواطئ حضرموت للحرب ضد القوات الجنوبية عام 94 ، وتم إعادة تجنيدهم وترقيمهم وتحويلهم رسميا إلى لواء يُعرف بــ(27مشاة ميكا) وتعيين صهر عبدالمجيد الزنداني قائدا عليهم .

 

2) قوات مكافحة الإرهاب والحرس الجمهوري والأمن المركزي التابعة للمخلوع صالح ونجله .

 

جميع هذه القوات بقسميها التابع لصالح ومحسن اتفقت على خيانة المكلا وتسليم معسكراتها وترسانتها العسكرية الضخمة لتنظيم القاعدة ، فلا قوات صالح دافعت عن المكلا لمنع تسليم اللواء لتنظيم القاعدة ولاقوات محسن أطلقت رصاصة واحدة للدفاع عن نفسها .

 

الغرض مما ورد أنه لايعني أن يكون هناك عداء بين أحزاب صنعاء أن تنتهي مشاريعهم وطموحاتهم بالجنوب ، فهم يتفقون بالجنوب ويختلفون في صنعاء فقط … فلو كانت قاعدة عفاش لوحده لرأينا قوات محسن تستميت لمقاتلتها ، ولو كانت قاعدة محسن لوحده ، لرأينا قوات عفاش كذلك تستميت لقتالها .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *