التخطي إلى المحتوى
تصريح جديد لـ اللواء الصبيحي الذي قاد معركة تحرير عدن

بوابة حضرموت / الخليج الاماراتية

12-12-15-418007812

أشاد قائد قطاع عدن العسكري اللواء عبدالله الصبيحي بالدور المحوري الذي أسهمت به دولة الإمارات العربية المتحدة في تحرير محافظة عدن وإعادة تأهيلها كعاصمة سياسية مؤقتة. واعتبر اللواء الصبيحي، في تصريح خاص ل«لخليج»، أن 70% من الخدمات التي عادت إلى عدن كانت بفضل الإمارات، مشيراً إلى أن الإماراتيين بذلوا الكثير في تطوير عدن، وحملوا الثقل الأكبر من معاناتها وضحوا بأرواح جنودهم وبذلوا أموالهم في سخاء.
وأضاف أن الإمارات بادرت أيضاً باستقبال الكثير من العسكريين اليمنيين لتدريبهم للاضطلاع بمهام حفظ الأمن بعدن.
وشدد اللواء الصبيحي الذي قاد معركة تحرير عدن على أهمية إكمال المقاومة للانتصارات العظيمة، دون استغلال للمقدرات العامة، والاحتفاظ بما حققه الرجال الأبطال والمقاومة الجنوبية من تقدم كبير عسكري وأمني وأخلاقي، بفضل جهود أبنائها وبمساندة ومشاركة التحالف العربي بشكل عام والخليجي بشكل خاص. ودعا القوى كافة في الجنوب إلى توحيد الصف لتصبح لحمة واحدة كما كانت في السابق، والتي بفضل وحدتنا أحرزنا تقدماً وانتصاراً أذهل العدو قبل الحليف.
ورحب قائد معركة تحرير عدن بمحافظ عدن الجديد وأعلن عن استعداده مع الوحدات كافة والأفراد لأي مهمة توجه إليه بحماس شديد، مؤمناً برؤية المحافظ في حماية عدن وتأمينها من العابثين بمقدراتها.
وحول الانتهاكات التي تحدث من بعض الأفراد في المقاومة أو الجيش، والتي تأخذ منحى غير مقبول، ذكر الصبيحي بأن هؤلاء سيكونون مسؤولين أمام الله ثم أمام الشعب عن كل قطعة سلاح تضيع أو تختفي بأي وسيلة احتيالية أو غيرها وسيعود كل شيء إلى خزانة الدولة، ويحاسب كل من تسول له نفسه التلاعب بمقدرات الشعب والوطن.
وعلى الصعيد السياسي اعتبر اللواء الصبيحي عدم وجود أي فرصة نجاح لمؤتمر جنيف المرتقب، كون الحوثيين لا يفهمون لغة الحوار، رغم محاولة الرئيس عبد ربه منصور هادي، معهم على مدى التسعة الشهور الماضية من دون أي جدوى، ولنا في مؤتمر جنيف السابق خير دليل على ذلك، فالحوثي لا يفهم إلا لغة القوة والسلاح وهذا ما يجب أن نخاطبهم به. ودعا الأطراف بكل مستوياتها من دعاة المساجد والخطباء والإعلاميين على مختلف وسائلهم إلى توعية المجتمع لتوحيد صفوفهم في حماية عدن والعمل على تطويرها وتحسين مستوياتها الخدمية والإسهام في البناء والتقدم من أجل التسريع بتطبيع الأوضاع في العاصمة السياسية المؤقتة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *