التخطي إلى المحتوى
سياسي : هذه الخطوة الحوثية تجعلنا نتأكد بعدم جدية الحوثيين في جنيف2

بوابة حضرموت / ريهم سالم / شؤون خليجية

فيصل_المجيدي9

 

عقب المحلل السياسي اليمني فيصل المجيدي، على إصدار جماعة الحوثي “الشيعية المسلحة” التي لا تملك الشرعية قراراً بتعيين القائد الميداني للجماعة، عبدالله يحيى الحاكم، قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة التي مقرها العاصمة المؤقتة “عدن”، مؤكدا أنه تأكيد لعدم جدية الحوثيين في العملية السياسية ويعني أن المليشيات الحوثية ماضية في مشروعها ولا يهمها أية مفاوضات.

 

 

وتساءل “المجيدي”، في تصريحات خاصة لـ”شؤون خليجية”، منذ متى والقاتل اللص دخل في المؤسسة العسكرية؟، مشيرا إلى أنه من المعلوم أن المنطقة الرابعة من ضمن إطارها تدخل عدن وتعز التي تدور فيها أكبر المواجهات والانتهاكات لحقوق الإنسان من قبل المليشيات المجرمة، وفي ذلك رسالة قبل بدء مفاوضات “جنيف 2” بأيام المقرر لها 15 ديسمبر الحالي، بأن الحوثيين لا يزالون يعتمدون الحل العسكري ولم يقبلوا بعد بالآخر مطلقا.

 

 

وأوضح أن إجراءات بناء الثقة التي تحدث عنها الرئيس عبدربه منصور هادي، بما يشبه الشروط قبيل المفاوضات تتحدث عن الإفراج عن المعتقلين السياسيين وكذا رفع الحصار عن المدن والمقصود بذلك بالدرجة الأولى محافظة تعز، لافتا إلى أن تعيين المجرم الحاكم يعني عدم تطبيق المليشيا لذلك.

 

 

وأشار “المجيدي” إلى أن “الحاكم” كان من أوائل القيادات الدموية الحوثية التي تم إدراجها في العقوبات الدولية حيث أدرج منفردا في وقت مبكر وبالتحديد في بيان مجلس الأمن الدولي الصادر في شهر يوليو 2014 عقب اقتحام المليشيا لعمران.

 

 

وأوضح أن إعادة تعيينه وإظهاره بهذه الصورة كرجل عسكري مع أنه لا يزيد عن كونه قائد لعصابة قاتلة صفعه لمجلس الأمن بل وتحدي للإرادة الدولية وإيصال رسالة أن الجماعة تعيش في كوكب آخر، وما تقوله في وسائل الإعلام عن التزامها بالقرار 2216 الذي أكد العقوبات على هذا المجرم عبارة عن حملة علاقات عامة إلا أكثر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *