التخطي إلى المحتوى
تفاصيل زيارة نجل شقيق المخلوع “صالح” إلى روسيا

بوابة حضرموت / متابعات

i-yahia-20120515-190008

 

قال الكاتب الصحفي اليمني مأرب الورد إن الانقلابيين الحوثيين فى اليمن يعملون سرا لإقناع الدب الروسي بالتدخل في اليمن، ملمحًا إلى أنه قد يعلنون للروس قبولهم بإنشاء قاعدتين عسكريتين، الأولى بصعدة والثانية بالمهرة، كما تسرب مؤخرا بوسائل الإعلام.

 
وأكد مأرب الورد فى مقال له بجريدة العرب القطرية بعنوان “الانقلاب واستثمار الإرهاب ” أن يحيى صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح اختار العاصمة الروسية ليطلب تدخل موسكو في بلاده، تحت مبرر محاربة «الإرهاب»، في الوقت الذي يعتبرون تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم شرعية الرئيس هادي «عدوانا وغزوا»، وهو تناقض ليس غريبا عنهم.

 
وأضاف أنه عند سؤال نجل صالح الذي كان يعمل رئيسا لأركان قوات الأمن المركزي سابقا في مقابلة تلفزيونية مع قناة «روسيا اليوم»، قبل أيام عن الدور الذي ينتظرونه من موسكو، قال: «طلبنا المزيد من التدخل في اليمن، حيث إن القضية واحدة، إلى جانب أن التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا هي امتداد للتنظيمات السياسية الموجودة في اليمن»

 
وتابع الكاتب يقول إن يحيى صالح ربط بين ما يجري بسوريا واليمن، وزعم أن «العدو واحد، فإذا كانت موسكو تواجه التنظيمات الإرهابية في سوريا فإن من يقوم بتمويل هذه الجماعات هي السعودية وقطر، وتقوم بالعدوان على اليمن».

 
وأضاف الكاتب اليمني : خلال زيارته التي استمرت عدة أيام في نوفمبر الماضي التقى نجل شقيق المخلوع بمسؤولين روس، بينهم نائب وزير الخارجية ميخائيل بغدانوف وآخرون، وبحث معهم ما يصفه بـ»العدوان» على اليمن، وطلب تحركهم لإنقاذهم مضيفا وقبل هذا كان عمه في زيارة سفارة موسكو للمرة الثانية، متضامنا معها ضد تركيا لإسقاطها مقاتلة روسية انتهكت الأجواء التركية، ومؤيدا تدخلها في سوريا لمحاربة ما يصفه بـ»الإرهاب»، زاعما أن هذا الخطر هو ما يهدد اليمن، في إشارة إلى التدخل العربي.

 
وأشار إلى أنه لم يترك صالح ولا إعلام حزبه ولا حلفاؤه الحوثيون فرصة إلا وكالوا الاتهامات لكل مؤيدي الرئيس، وحقه الدستوري في طلب دول الجوار بتمكينه من استعادة سلطته بعد الانقلاب عليه، ونسف العملية السياسية التي كانت ترعاها دول الخليج والأمم المتحدة وفي نظر حلف الانقلاب كل مؤيد للتدخل العربي يعتبر «خائنا وعميلا»، ولهذا نشروا أسماء شخصيات سياسية وعسكرية وصحافيين مؤيدين للشرعية بوصفهم «عملاء»، وباتوا ملاحقين يحرض عليهم في وسائل الإعلام.

 

 

وتابع الكاتب اليمني : لكن التدخل الروسي لدعم الانقلاب وتمكينه من البقاء حلال ومشروع ويستحق الترحيب به والشراكة معه فيما هو أبعد من ذلك، إلى محاربة ما يسمونه «الإرهاب»، الذي يقصدون به كل مناهض لهم كما يفعل ذلك بشار الأسد بسوريا حين يصف معارضيه بالإرهابيين.

 

ورأى أنه رغم صعوبة إمكانية تدخل الروس في اليمن لأسباب تتعلق بأزمتهم الاقتصادية والتكلفة الباهظة للعمليات اليومية في سوريا، والتي تصل إلى أربعة ملايين دولار، بالإضافة لغرقهم في المستنقع السوري وعدم وجود مصالح استراتيجية في اليمن إلا أن حلف الانقلاب لم يتوقف عن محاولة دفع بوتن للتدخل لتغيير معادلة الصراع.

 
وأشار إلي أن ملف «الإرهاب» استثمره صالح كثيرا لابتزاز الغرب والخليج لدعمه أثناء وجوه في الحكم قبل إزاحته في ثورة شعبية عام 2011، وكان أحد أهم أوراق اعتماده شريكا عند الغرب في هذا المجال ينظر إليه الآن على أنه البوابة التي يمكن أن تأتي منها روسيا لإنقاذه تحت لافتة محاربة الإرهاب.

 

وأردف مأرب الورد : لا يتوقف هذا الرجل عن تقديم نفسه محاربا لهذه الظاهرة، وهو المتهم وفق تقرير لجنة خبراء العقوبات الأممية الصادر مطلع العام، بالارتباط بقيادات من القاعدة، وساعدها في السيطرة على محافظة أبين عام الثورة عليه لتخويف الغرب من سقوطه.

التعليقات

  1. الى هذاالموقع الدحباشي اتفقتو مع اعلام الاخوان الفاشلين التكفيريين واعلام قطر اواظن انكم من ابواق الافساد التكفيريين حريم السلطان بطلواشاعات الاحباط وافترضنا تدخلت روسيا وهل محافظة المهره هي من اقطاعيات مشايخ اليمان الجملكيه يعطوروسيا او
    غيرها قواعد نقول لكم ولمن هم من امثالكم مراسلين القنوات من الدحابشه وغالبيتهم من تاعيزمو واخواتها ومعروفين من فين تخرجو
    ومعظمهم اعضاءفي حزب الفساد الاخونجي حريم السلطان اللصوص الانتهازيين قالو ايه في هذاالموقع واظن انهم يخزنو ويتوهمو
    اخبارومن ثم ينشروها موقو عاجل ومستعجل وعجول ووردالينا ومستورد واخرتهيئاتهم وكذباتهم وصول وزيرالدفاع السابق هيم قاسم فقط
    انتم نشرتو خبروصوله ايضا لماذالاتنشرون مقال للكاتب علي الحا ثله العولقي عن محاولة عملية الاقصاءالتي يمارسها اللص الاخونجي
    الكديش المقدشي رئيس مايسمى جيش الشرعيه وياذي الشرعيه بنت الدحباشيه واخت امة الملك الصناعيه وبنت عم الدودحيه بطلو
    تهريج وواجب علينا النضال من اجل تحريربلدنا الجنوب العربي من الاحتلال الهمجي الحاقد العنصري الاستيطاني اليمني القاتل لشعبنا
    وناهب خيراتنا وثرواتنا ولاامن لنا ولابنائنا واجيالنا الابفك الارتباط من الوحده اليمنيه العفنه واستعادة كافة حقوقنا المغتصبه والمنهوبه بواسطة
    الحرب التي اغتصبوها اليمنيين وفوقها تعويضات عمالحق بنا من اضرارنتيجه لكل هذه الافعال الهمجيه من مغول العصرالحديث ابويمن

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *