التخطي إلى المحتوى
تفاصيل أكبر عملية تبادل أسرى بين المقاومة الجنوبية ومليشيات الإنقلاب

بوابة حضرموت / ميدل إيست

_213600_yxx

 

أجرت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والمتمردون الحوثيون الأربعاء، تبادلا للأسرى في ما بينهما في محافظة لحج جنوبي البلاد وذلك غداة انطلاق محادثات سلام في سويسرا حول الأزمة اليمنية.

 

وقالت مصادر بالمقاومة شاركت في عملية تبادل الأسرى، إن العملية تمت في منطقة يافع التابعة لمحافظة لحج وشملت 260 أسيرا من المقاومة كان الحوثيون يحتجزونهم في صنعاء وذمار (وسط)، فيما أطلقت المقاومة سراح 360 من الحوثيين كانت تحتجزهم في عدن (جنوب).

 

وقالت مصادر أمنية موالية للحوثيين، إنه تم نقل مئات السجناء من صنعاء وذمار إلى منطقة يافع بمحافظة لحج، حيث تمت المبادلة.

 

وأفاد شهود عيان في مدينة عدن (جنوب)، بأن عددا من الحافلات شوهدت ظهر الاربعاء وهي تغادر وعلى متنها الأسرى الحوثيون، حيث توجهت بهم إلى منطقة يافع.

 

وكانت مصادر قبلية وعسكرية قد أكدت في وقت سابق أنه من وارد جدا أن يتم الاربعاء تبادل مئات الاسرى بين المتمردين الحوثيين من جهة والمقاومة الشعبية التي تقاتل الى جانب القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

 

الا ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي تشرف عادة على عمليات مماثلة، اكدت من صنعاء ان “لا علم لها” بالعملية.

 

وتحدث الشيخ مختار الرباش عضو لجنة شؤون الاسرى التابعة للمقاومة الشعبية في مدينة عدن الجنوبية عن وجود “اتفاق على تبادل 375 اسيرا حوثيا و285 اسيرا من المقاومة الشعبية”.

 

واوضح ان الاتفاق تم التوصل اليه “بعد وساطة من القبائل والمقاومة الشعبية” وانه من المقرر تنفيذه “قبل نهاية اليوم (الاربعاء) في جبل العر”، في اشارة الى المنطقة الواقعة بين محافظة الضالع التي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة ومحافظة البيضاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

 

واكد الشيخ الرباش ان قافلة تنقل الاسرى الحوثيين المقرر تسليمهم، انطلقت من عدن الواقعة تحت سيطرة القوات الموالية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، باتجاه المكان المحدد لعملية التبادل.

 

واضاف “يفترض ان قافلة مماثلة على متنها اسرى المقاومة، تتجه الى مكان التبادل انطلاقا من صنعاء” التي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، منذ اكثر من عام.

واكدت مصادر عسكرية مقربة من الحكومة اليمنية انه من المقرر ان تتم عملية تبادل لمئات الاسرى الاربعاء.

 

ويأتي ذلك بعد يوم من انطلاق مباحثات السلام بين الأطراف اليمنية المتصارعة برعاية أممية في سويسرا والتي سبقها سريان لوقف هش إطلاق النار بدأ منتصف يوم الثلاثاء، سرعان ما تم اختراقه من قبل الحوثيين في مدينة تعز وسط اليمن.

 

ووفق المعلومات الواردة من قبل مصادر مقربة من المباحثات، فقد انتهت مشاورات اليوم الأول، دون تحقيق تقدم هام فيما يخص الجانب الإنساني وتحديدا فك الحصار عن مدينة تعز وإدخال الإمدادات الطبية والغذائية.

 

وقالت المصادر، إن الحوثيين يتعنتون في مسألة فك الحصار عن تعز ويفسرون الهدنة على أنها إيقاف الضربات الجوية فقط ورفع الحصار البحري، فيما تشترط الحكومة الشرعية إطلاق المعتقلين.

 

وطالب الوفد الحكومي الذي يترأسه وزير الخارجية المعين حديثا عبدالملك المخلافي، الحوثيين بإجراءات بناء الثقة وعلى رأسها إطلاق 900 معتقل وفتح ممرات آمنة لدخول المساعدات إلى تعز، بحسب المصادر نفسها.

التعليقات

  1. الى هذالموقع الدحباشي لحج جنوب البيلاد اي بيلاد هذه وضحو لحج هي جنوبيه عربيه وليست دحباشيه قالو الدحابشه جنوب البيلاد مو جنوب البيلاد هما تاعيزوايب واخواتها موقو لاامان ولااستقرار ولاتطورلنا ولالابنائنا واحفادنا الابفك الارتباط من الوحده اليمنيه العفنه
    وهذاواجب وطني مقدس وايضا تعويضنا على مالحق بنا من اضراربسب الاجتياحات والتدميرالممنهج لبلادنا وقتل شعبنا الجنوبي العربي
    ولاوحده بالاكراه وخلو عندكم قليل من الكرامه يالصوص ياابويمن ناس رافضينكم وانتم لستوحبا في الوحده وانما في نهب ثرواتنا
    واستيطان بلادنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *