التخطي إلى المحتوى
توجه بمشاورات جنيف لترحيل الملفات الشائكة إلى جولة أخرى في إحدى هذه المدن
Armed Yemeni tribesmen from the Popular Resistance Committees, supporting forces loyal to Yemen's Saudi-backed President Abedrabbo Mansour Hadi, stand on top of an armoured military vehicle in the area of Sirwah west of Marib city, on December 7, 2015. AFP PHOTO / ABDULLAH AL-QADRY / AFP / ABDULLAH AL-QADRY (Photo credit should read ABDULLAH AL-QADRY/AFP/Getty Images)

بوابة حضرموت / وكالات

Armed Yemeni tribesmen from the Popular Resistance Committees, supporting forces loyal to Yemen's Saudi-backed President Abedrabbo Mansour Hadi, stand on top of an armoured military vehicle in the area of Sirwah west of Marib city, on December 7, 2015. AFP PHOTO / ABDULLAH AL-QADRY / AFP / ABDULLAH AL-QADRY        (Photo credit should read ABDULLAH AL-QADRY/AFP/Getty Images)

وفدا الحكومة اليمنية، والحوثيون وحلفاؤهم، يواصلون مشاورات سلام معقدة لليوم الثالث على التوالي، دون تحقيق اختراق في ملفي المعتقلين والترتيبات الامنية المتعلقة بانسحاب الحوثيين من المدن التي سيطروا عليها تباعا منذ منتصف العام الماضي.

 
أمس الاربعاء احتدم الخلاف بين الجانبين حول جدول اعمال الجلسة الثانية، والتزامات الاطراف ازاء الاجراءات الفورية لبناء الثقة.

 
والى جانب بنود اخرى تشمل إجراءت بناء الثقة وفقا لجدول المشاورات، الافراج عن المعتقلين، غير ان الحوثيين وحلفائهم قالوا إن هذا الاستحقاق هو من بنود القرار الاممي 2216 الذي يتطلب مفاوضات أوسع.

وكان مصدر دبلوماسي، المح لمونت كارلو الدولية وفرانس24 امس الاربعاء، بتوجه مشاورات سويسرا الى ترحيل الملفات الشائكة لجولة اخرى من المحادثات قد تعقد في يناير المقبل بجنيف، او الكويت، اومسقط، لكنه توقع ان تفضي المشاورات الجارية الى تشكيل مجموعات عمل من اجل التهيئة للحوارات، واتفاقات أشمل.

 
ولتمديد وقف اطلاق النار، تشترط الحكومة اليمنية، اطلاق عشرات المعتقلين السياسيين والعسكريين، على رأسهم وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، وشقيق الرئيس اليمني، اللواء ناصر منصور هادي اللذين اعتقلا عشية اجتياح الحوثيين لمدينة عدن نهاية مارس الماضي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *