التخطي إلى المحتوى
الشرعية: الاعتداءات من قبل الميليشيات تدفعنا لوقف الهدنة

بوابة حضرموت / متابعات

18-12-15-654832073

فيما حذر التحالف العربي الذي تقوده المملكة، من مواصلة الانقلابيين خرق الهدنة الإنسانية في اليمن، لوحت المقاومة الشعبية بمواصلة القتال ضد ميليشيات المتمردين الحوثيين، وفلول المخلوع، علي عبدالله صالح.

وكان المتحدث باسم التحالف، العميد الركن علي عسيري قال في تصريحات إعلامية أمس إن انتهاكات الميليشيات المتمردة للهدنة لا تعبر عن رغبة صادقة في إنجاح المفاوضات الدائرة في سويسرا.

مشيرا إلى أنها ارتكبت أكثر من 150 انتهاكا للهدنة التي بدأت ظهر الثلاثاء الماضي.

وحذر عسيري من التمادي في خرق الهدنة بواسطة الميليشيات، قائلا إنه لن يكون هناك صبر على هذه الممارسات، مؤكدا أن الحدود السعودية خط أحمر، ولن يسمح للمليشيات الحوثية بأن تستغل الهدنة لتضر بها.

المقاومة تتصدى أكد المكتب الإعلامي للمقاومة الشعبية أنه تم رصد 50 انتهاكا للمتمردين منذ بدء سريان الهدنة في مدينة تعز وحدها، مشيرا إلى أن 200 قذيفة سقطت على الأحياء المدنية خلال هذه الفترة. وأضاف المركز في بيان “لم يعد هناك وجود فعلي للهدنة، لأن ميليشيات التمرد الحوثي وفلول المخلوع صالح لم يوقفوا اعتداءاتهم على المدنيين، لحظة واحدة، واستمرت قذائف الهاون وصواريخ كاتيوشا في ضرب الأحياء السكنية التي لا تشهد عمليات عسكرية.

ومع أننا التزمنا كثيرا بالهدنة، احتراما لرغبة الرئيس عبدربه منصور هادي، وجربنا ضبط النفس أكثر من مرة، وحاولنا عدم الرد على تلك الاستفزازات، إلا أنه لم يعد بوسعنا الاستمرار أكثر من ذلك، وسوف نواجه أي عدوان بمثله”. وتابع المكتب أن توجيهات صريحة صدرت من القيادة العسكرية للمقاومة، بالتصدي لأي اعتداء من جانب الانقلابيين، ورفع درجة الاستعداد لمواجهة أي طارئ.

استهداف الأحياء السكنية لقي ثمانية مدنيين مصرعهم في تعز، وأصيب 17 جراء قصف الحوثيين وقوات صالح مناطق سكنية في المدينة، في خرق متواصل لإعلان وقف إطلاق النار.

وأشار شهود عيان إلى أن قذائف مدفعية ثقيلة سقطت على المدينة القديمة وأحياء أخرى، فيما اشتدت المواجهات بين المقاومة والحوثيين عند أطراف المدينة والمناطق الريفية الغربية سقط خلالها قتلى وجرحى من الجانبين.

وكان مقاتلو الميليشيات قد حاولوا استغلال الهدنة لتحسين مواقعهم القتالية في المدينة، إلا أنهم فشلوا في ذلك، بسبب تصدي الثوار لتلك المحاولات، وقيامهم بالرد على تلك المحاولات، حيث اندلع قتال عنيف في مديريتي الراهدة والشريجة، أسفر عن مصرع 22 انقلابيا وإصابة 40 آخرين بجروح، فيما استشهد أربعة من عناصر المقاومة وجرح ثلاثة آخرون. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *