التخطي إلى المحتوى
إذاعة فرنسية تكشف تفاصيل مبادرة حوثية من 15 نقطة تُعيد المفاوضات إلى الصفر

بوابة حضرموت / مونت كارلو

yemen_matin20

 

الاطراف اليمنية، تعقد جلسة مشاورات اخيرة اليوم الاحد بحضور مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد، ووسطاء دوليين لمحاولة انقاذ المباحثات التي وصلت الى طريق مسدود بعد خمسة ايام من المداولات حول الملفات الانسانية والامنية والعسكرية الشائكة.

 
وباستثناء التوصل الى اتفاقات فضفاضة حول الجوانب الانسانية ومراقبة وقف اطلاق النار، يتوقع ان تفضي محادثات اليوم الخير، الى تشكيل لجنة اتصال دائمة لبلورة مشروعات للتقارب والاتفاق الشامل، لكن مراقبين يقللون من اهمية هذه الخطوات على المدى القريب، في تجسير الثقة بين الاطراف التي خاضت تجارب مريرة من الصراعات السياسية، والعسكرية.

 

واحتدم النقاش امس السبت في اولى الجلسات العامة الختامية، بعد ان رفض الجانب الحكومي، والميسرون الدوليون مقترحا من 15 نقطة تقدم به الحوثيون وحلفاؤهم، بينها الغاء عقوبات مجلس الامن الدولي “ضد المواطنين اليمنيين”، في اشارة الى عقوبات اممية تحت الفصل السابع على الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونجله، وزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي ومعاونيه الميدانيين.

 

وتضمنت النقاط التي اطلعت “مونت كارلو الدولية” عليها، وقف دائم وشامل لاطلاق النار، ورفع الحصار الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية، واجلاء القوات الخارجية من”اراضي وجزر ومياه الجمهورية اليمنية”.

 

كما طالبت رؤية الحوثيين وحزب المؤتمر باعادة الاعمار وتعويض ماخلفته الحرب، والاتفاق على الية لانسحاب المجموعات المسلحة من المدن بما لايمكن القاعدة وداعش من استغلال الفراغ الامني – حد قولهم – .

 

الالية التي اعتبرها الجانب الحكومي خروجا عن جدول الاعمال، تضمنت العمل على استلام مؤسسات الدولة”من جميع الاطراف” في علامة على عدم اعتراف الجماعة بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وحكومته المعترف بهما دوليا.

 
الوثيقة اكدت التزام “الإفراج عن جميع السجناء والأسرى والمعتقلين والموضوعين رهن الإقامة الجبرية والكشف عن حالتهم”، غير ان الوفد الحكومي يرى ضرورة بدء الحوثيين بالافراج عن القادة السياسيين والعسكريين بموجب قرار مجلس الامن الدولي 2216.

 

وتعكس الوثيقة تمسك الحوثيين وحلفائهم بنتائج مشاوراتهم مع المبعوث الاممي في العاصمة العمانية مسقط، كمرجعية للحل لم يتضمنها جدول اعمال المحادثات، في مبادرة يقول مراقبون انها تعيد المحادثات الى نقطة البداية.

 

وكان الجانب الحكومي، تقدم بخطة مكتوبة الى الوسيط الاممي حول آلية تسليم اجهزة الدولة، و”الآليات التي تضمن عودة السلطة الشرعية لممارسة مهامها”، غير ان الحوثيين رأوا في هذه الخطة الحكومية، “اجتهادا سابقا لاوانه”.

التعليقات

  1. مو يخبرالايراني مو معمرموقالو وزيرموالصياعه وايضامويقول الميخلافي مو ومو يقولو الحوثه والله انهم سوف يمطمطو شرعيتكم انتاج
    الدحابشه والله انها مفاوضات مكوكيه الى مالانهايه واحلمو ياالدحابشه بان يسلموالسلاح اويطبقواي قرار الاالبنود التي هي ثانويه وسلمولنا على الشرعيه بنت الدحباشيه موقو قهاايربع وواجب علينا فك الارتباط من الكارثه الكبرى الوحده اليمنيه العفنه لكي نضمن حياه امنه ومستقره ومزدهره لنا ولاولادنا واجيالنا القادمه على ارضنا الجنوب العربي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *