التخطي إلى المحتوى
عن إدراج 300 موقع داخل السعودية ضمن أهداف قوتها الصاروخية.. نوايا حوثية مبيتة ضد السعودية ترافق تمديد وقف النار

بوابة حضرموت / متابعة

949400x259

 

أعلنت ميليشيا الحوثيين مساء الأحد عن إدخال 300 هدف عسكري ومنشأة حيوية سعودية ضمن أهداف قوتها الصاروخية وذلك بعد ساعات من الاعلان عن تمديد الهدنة اسبوعا آخر والعودة الى التفاوض منتصف يناير/كانون الثاني.

 

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يسيطر عليها الحوثيون عن الناطق بإسم القوات الموالية لهم العميد شرف لقمان قوله إن “300 هدف عسكري ومنشأة حيوية سعودية أدخلت ضمن أهداف قوة الإسناد الصاروخية التابعة لجيش الحوثي”.

 

‎وتابع لقمان قائلا “ما يزال الكثير من السلاح الفعال من إنتاج وتطوير التصنيع الحربي لم يستخدم بعد، والقدرات العسكرية للجيش واللجان الشعبية المطورة قادرة على تغيير معادلة الحرب. فبعد اليوم لن نكون في خانة الدفاع وصار الهجوم من أولويات خياراتنا الاستراتيجية”.

 

وصعّد الحوثيين خلال اليومين الماضيين من عملية إطلاق الصواريخ الباليستية صوب مواقع سعودية ومقرات للقوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في مأرب شرقي البلاد لكن المنظومة الدفاعية للتحالف أبطلت مفعول غالبيتها منذ الهجوم الصاروخي الذي أودى بحياة قائد القوات السعودية في اليمن العقيد عبدالله السهيان.

 

وانتهت مساء الأحد المشاورات السياسية التي رعتها الأمم المتحدة بشكل مباشر بين الحوثيين والحكومة في مدينة بيال السويسرية دون التوصل لحل جذري وتم الاتفاق على جولة جديدة.

 

وأعلن وزر الخارجية اليمني ورئيس الوفد الحكومي عبدالملك المخلافي في مؤتمر صحفي عقب انتهاء المشاورات عن أن الرئيس هادي أبلغ الأمم المتحدة بتمديد قرار وقف إطلاق النار الذي من المفترض أن ينتهي الاثنين أسبوعاً إضافياً شريطة التزام الحوثيين به.

 

واتفق الجانبان المتحاربان على الاجتماع مجددا في 14 يناير كانون الثاني لمواصلة المحادثات وذلك في مكان لم يتحدد بعد.

 

وقال المبعوث الأممي الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد قال في مؤتمر صحافي الاحد ان اطراف النزاع اليمني اتفقوا على عقد جولة مفاوضات جديدة في 14 كانون الثاني/يناير بعدما انهوا الاحد جولة اولى برعاية المنظمة الدولية في سويسرا على وقع انتهاكات متكررة لوقف اطلاق النار المعلن.

 

لكن المخلافي قال ان “هذه الجولة الجديدة مرهونة بمدى وفاء الطرف الآخر بالتزاماته”.

 

وفي هذا السياق، اعلن ولد الشيخ احمد “الاتفاق على مجموعة من تدابير بناء الثقة بما في ذلك الافراج عن السجناء والمعتقلين والمحتجزين جميعا من دون استثناء” و”انشاء لجنة الاتصال والتهدئة التي تتالف من مستشارين عسكريين من كلا الجانبين وتشرف عليها الامم المتحدة”.

 

واكد انه سيتابع مشاوراته مع مختلف الاطراف لتمديد وقف اطلاق النار الذي ينتهي مساء الاثنين وتعرض لانتهاكات متكررة منذ دخوله حيز التطبيق الثلاثاء.

 

وقال ان “الهدف هو احراز وقف اطلاق نار دائم وشامل في كافة انحاء البلاد”.

 

وحض الموفد الاممي اطراف النزاع على “تسهيل ايصال المساعدات الانسانية الى كل المناطق المتضررة”، مشيرا خصوصا الى مدينة تعز.

 

وتحدث ايضا عن “وضع اطار تفاوضي لاتفاق شامل ينهي النزاع ويستند استنادا راسخا الى قرار مجلس الامن 2216″، الذي يرفضه المتمردون الحوثيون ويقاتلون لتجنب تنفيذه.

 

ميدانيا، افادت مصادر عسكرية موالية للحكومة اليمنية، ان قواتها هاجمت مواقع للمتمردين الحوثيين وحلفائهم الاحد شمال شرق مدينة حزم، مركز محافظة الجوف (شمال شرق) والتي استعادتها قوات هادي الجمعة.

 

وكانت مصادر في “المقاومة الشعبية” التي تقاتل الى جانب قوات هادي، اكدت سيطرة الموالين على منطقتي الغيل والمتون في الجوف.

 

على جبهة اخرى تقدمت القوات الموالية للرئيس هادي السبت شرقا واصبحت على بعد 40 كلم من صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون منذ اكثر من عام، بعد تحقيق تقدم كبير في محافظة مأرب شرق العاصمة.

 

وافادت مصادر عسكرية موالية ان القوات الحكومية مدعومة من قبائل المنطقة فرضت حصارا على قاعدة عسكرية يسيطر عليها المتمردون في نهم على بعد 40 كلم شمال شرق صنعاء.

 

وطاولت الحرب في اليمن ثمانين بالمئة من سكان البلاد وشكلت عاملا سهّل تنامي نفوذ المجموعات الجهادية وفي مقدمها تنظيم الدولة الاسلامية

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *